على ما ورد في معرض رد السيدة بهية مارديني مراسلة إيلاف على تصريح لجان الدفاع عن حقوق الإنسان والمنشور في نشرة كلنا شركاء بتاريخ 17/4/2006 والمتعلق بما يشاع عن وجود انقسام في المنظمة السورية لحقوق الإنسان

إنتصاراً منا للحقيقة التي من المفترض أن يكون الوصول إليها هدفاً للمؤسـسات الإعلامية المحترمة ومنها موقع ايلاف، ومنعاً من اختلاط الرؤى والأفكار التي يعّول عليها البعض فإننا نثبت ما هو آت :

أولاً :من غير الإنصاف القول بأن المنظمة السورية لحقوق الإنسان شهدت انقساماً لأن الانقسام يفترض أن يكون أعضاء المنظمة المنشقة ( الجديدة ) أعضاءاً سابقين في المنظمة الأم وخرجوا منها لسبب أو لآخر وهو ما لا أساس لوجوده في المنظمة السورية لحقوق الإنسان و ذلك للأسباب التالية :

- الزميلين السابقين المفصولين ( السيدين عبد الله فواز و عبد الكريم ريحاوي ) الذي زعما وجود الانقسام بالبيان الصادر عنهما والمؤرخ في 2/10/2005 مفصولين أساساً من المنظمة السورية و بقرار سابق بالتاريخ وموقع من لجنة تحكيم منبثقة عن المنظمة السورية لحقوق الإنسان مؤلفة من الدكتور صادق جلال العظم والدكتور طيب التيزيني والدكتور عاصم العظم وقرار فصلهما موجود ومنشور على موقعنا على الإنترنت ومؤرخ في 14 / 9/ 2005ويمكن لكل راغب التثبت من أي من السادة أعضاء لجنة التحكيم عن الوثيقة الصادرة عنهم علماً بأن اللجنة درست وعلى مدى أكثر من شهر جميع الوثائق واستمعت لجميع الإفادات وقرار اللجنة لم يكن أبداً لأسباب شخصية.

- ثبت بما لا يدع مجالاً للشك بأن جميع الأشخاص الذين وردت أسمائهم في البيان الانشقاقي السالف الذكر والمؤرخ في 2/10/2005 على أنهم أعضاء مجلس إدارة جديد للمنظمة السورية لحقوق الإنسان و منتخب وبالاقتراع السري والذين قاموا بدورهم بانتخاب أحد الزميلين السابقين ( السيد ريحاوي ) رئيساً عليهم وبالإجماع وبالاقتراع السري لم يشاهدوا رئيسهم المنتخب في حياتهم ولم يجتمعوا به يوماً لا لتأسيس مجلس إدارة جديد للمنظمة السورية و لا لغيره من الأسباب واستغربوا أن من يزعمون العمل بحقوق الإنسان يخترقون حقوق الآخرين بهذه الطريقة وأن أسمائهم قد زج بها العضو المفصول في بيانه دون موافقتهم أو حتى علمهم وأنه كان من الممكن أن يستمر الأمر لسنوات بعد أن تمّ تنسيبهم دون علمهم وهددوا برفع الدعاوى القضائية .

- الانقسام في المنظمة السورية يفترض وجود كيان أو بنية للمنظمة الجديدة ( المنقسمة ) كمجلس إدارة للمنظمة الجديدة أو هيئة عمومية ... وأن يكونوا أعضاء سابقين في المنظمة الأم سواءاً أكانوا من الجسم الفاعل للمنظمة أو الجسم غير الفاعل وهو ما لا أساس له في حالة العضو المفصول ، ومن المشرف أن الزميل السابق لم يجد حتى تاريخه شخصاً واحداً يرتضي على نفسه أن يشاركه مسرحيته الهزلية.

ثانياً : نمتلك في المنظمة السورية الثقة و القوة المستمدة من الحقيقة لأن جميع ما ذكرناه يسـتند لوثائق خطية و منتجة لآثارها القانونية ولسنا بحاجة لعبارات مرسلة أو جمل جارحة كالتي اعتاد البعض استخدامها في سعيهم لفرض وجهة نظرهم.

ملاحظة : للإطلاع على الوثائق كاملة الرجاء فتح الرابط http://www.shro-syria.com/82.htm ثالثاً : لا يخفى على أحد أن زج أسماء أشخاص دون علمهم أو حتى معرفتهم و إطلاق المزاعم الملفقة ومنحهم مناصب صورية والتحريف المفتعل للحقيقة في الوقائع والبيانات ومحاولة إثباتها بصك بما ينتج عنه ضرر مادي ومعنوي واجتماعي للآخرين،وانتحال الصفة الكاذبة (على أنه رئيس منتخب من قبل مجلس إدارة وهمي ) وكذلك استعمال الدسائس وتلفيق الأكاذيب بظرف مهد له أحدهم وحاول الفاعل الاستفادة منه ... كل هذه الإرتكابات لا ينطبق عليها وصف الانشقاق أو الانقسام وإنما ينطبق على فاعلها أحكام مواد قانون العقوبات السوري وأوصافه والتي نتعفف عن ذكرها حرصاً منا على سمعة العمل الأهلي في سوريا.ً

رابعاً : في نهاية الشكوى المقدمة من قبلنا لمدير موقع ايلاف والموجودة على الرابط السابق تركنا سؤالاً مفتوحاً مفاده : أن الزميل السابق وبعد انفضاح حقيقة البيان الانشقاقي الصادر عنه توارى عن الأنظار لعدة أشهر، فما الذي دفعه بعدها لمعاودة انتحال صفة رئيس المنظمة السورية بعد أن ثبت كذب تلك الصفة. والحقيقة أنه بعد العودة من الدورة التدريبية المشتركة التي قامت بها جمعيات ومراكز حقوق الإنسان في القاهرة بدعوة كريمة من مركز القاهرة لحقوق الإنسان فيما بين /21 و 30 / تشرين الثاني لعام 2005 وبعد الخلاف الذي شجر فيها بين أحد كوادر منظمتنا و الرئيس السابق للجان الدفاع عن حقوق الإنسان (الأستاذ أكثم نعيسة ) أراد الأخير محاربتنا بالعضو المفصول الذي سرعان ما رضي على نفسه بأن يوضع موضع الاستخدام المباشر ومنذ ذلك التاريخ مازال (الأستاذ نعيسة) يزج بإسم المنظمة السورية (سواسية ) فيما يسمى بالبيانات المشتركة بالتواطؤ مع عضو واحد مفصول من المنظمة السورية.

خامساً : ندرك في المنظمة السورية لحقوق الإنسان أن الزميل السابق يعاني من حالة خفض قيمة ذاتي نرجسي وهي أسهل طريقة للراحة والاسترخاء والحصول على نتائج عمل الآخرين ، حيث يقدم نفسـه دوماً على أنه ضحية للآخر ويحاول إعطاء قيمة للذات من أهمية الآخر الذي يعاديه ويقارن نفسه به ، دون أن يحاول أن يوجد لنفسه قيمة خاصة به تنبع عن استعداداته وإمكاناته الخاصة فهو يريح نفسه من عناء البحث عن هوية ووجود ذاتي ويعتمد أهمية الآخر الذي يقارن نفسه به ويعاديه كمعيار يستمد منه الأهميته.

سادساً : ندرك في المنظمة السورية لحقوق الإنسان أن أعمال البلطجة التي يمارسها الزميل السابق عبر الإنترنيت كثيراً ما تروق سواء لمن لا يريدون الخير للمنظمة السورية أو لبعض المراسلين الصحفيين الذين تربطهم علاقات شخصية مع العضو المفصول ،لذلك تراهم يفرّطون بالموضوعية ويتجاهلون الحقائق ويلتفتون عن الوثائق المنتجة والأمانة المهنية ويركنون للرؤية الضبابية القاصرة ويمهدون للزميل السابق الظرف المناسب لممارسة ارتكابا ته ، خاصة ونحن في زمن الأنترنت المفتوح للجميع حيث يستطيع أي عاطل عن العمل انتحال أي صفة كانت، إلا أنه ولحسن طالع العمل الأهلي في سوريا فقد بدأت هذه المدرسة أخيراً تفرز نفسها عن غيرها.

سابعاً : و مع كل ذلك فنحن في المنظمة السورية لحقوق الإنسان نمدّ يدنا للجميع لطي صفحة الماضي ونؤكد أن ما بني على الباطل فهو باطل وأن الرجوع للحق خير من التمادي في الباطل وأن أبوابنا وقلوبنا مشرعة للجميع لتصحيح المسار وبناء علاقات صحية على أساس متين من المحبة والعمل الخلاق بعيداً عن أجواء التطفل والدسيسة و النميمة والكذب وخلق الرؤى الضبابية وتضييع الوقت والجهد فيما لا يجدي فالوطن بحاجة لجميع أبناءه الخيرين والمخلصين.

ثامناً : وبهذه المناسبة فمن حق الزميل السابق الدكتور عبد الله الفواز وأسرته الكريمة الفاضلة علينا أن نتقدم منهم بالشكر وهو الذي نأى بنفسه عن الانجراف في مسلسل التزوير و التدليس حفاظاً منه على مكانته المرموقة بين الناس، فله منا كل التقدير والاحترام (مجلس الإدارة)

www.shro-syria.com [email protected] 963112229037+ Telefax : / Mobile : 094/373363