صدى البلد مبارك وعبدالله الثاني يتفقان على احياء محادثات السلام وثني أولمرت عن "الاحادية"

اتفق الرئيس المصري حسني مبارك والعاهل الاردني عبدالله الثاني أمس على دعوة القوى الكبرى لاحياء محادثات السلام خلال لقاء "اللجنة الرباعية" الشهر القادم، فيما أكدا على ضرورة بذل الجهود في سبيل إثناء الحكومة الاسرائيلية قيد التشكيل عن اتخاذ خطوات أحادية الجانب، وذلك خلال قمة مصرية-اردنية عقدت أمس في مدينة العقبة الأردنية على البحر الأحمر.

وأشار وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط الى "جهد مصري-أردني، عربي، ودولي لتشجيع الحكومة الاسرائيلية القادمة من أجل التخلي عن الخطوات الانفرادية والعودة إلى المفاوضات والسعي لتنفيذ خطة خريطة الطريق".

وأكد أبو الغيط ونظيره الاردني عبد الاله الخطيب خلال مؤتمر صحافي عقب محادثات مبارك وعبدالله الثاني، على صلاحية الرئاسة الفلسطينية في إدارة المفاوضات مع اسرائيل في ضوء تشدد الحكومة الفلسطينية بقيادة حركة المقاومة الاسلامية (حماس). وقال الوزير المصري ان "السلطة الفلسطينية على رأسها الرئيس هي المعنية بالتفاوض مع إسرائيل بهدف استعادة الاراضي وإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية".

من جهته، أشار الخطيب إلى مشاركة وزراء خارجية الاردن ومصر والسعودية في لقاء "اللجنة الرباعية" المقرر في نيويورك بعد تسعة أيام، مشيرا الى ان الجانب العربي سيؤكد على "تأمين المساعدات للشعب الفلسطيني وإحياء خريطة الطريق والابتعاد عن خطوات أحادية (الجانب)".

وشدد وزيرا الخارجية المصري والاردني على استعداد قيادتي البلدين لاجراء محادثات مع رئيس الوزراء الاسرئيلي المكلف ايهود اولمرت.

وقال أبو الغيط للصحافيين ان مبارك وجه الدعوة بالفعل لاولمرت لاجراء محادثات، وان الاردن مستعد للشيء نفسه.

وأشار الوزير المصري من دون الخوض في تفاصيل، الى ان المسؤولين المصريين والأردنيين بحثوا أيضا الأزمة المالية التي تواجهها الحكومة الفلسطينية. كما أكد مجددا دعوة بلاده لعقد مؤتمر دولي لمكافحة الارهاب.