الرأي العام

قررت الحكومة الاسرائيلية، امس تسريع اعمال بناء الجدار الفاصل الذي تبنيه في الضفة الغربية وتعديل ترسيمه في شكل طفيف. وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت امس، لدى افتتاح جلسة مجلس الوزراء: «علينا تسريع وتيرة اعمال البناء، وستسمح القرارات التي ستتخذ بالانتهاء في اسرع وقت من بناء الجدار الأمني لإفشال محاولات تنفيذ اعتداءات» ضد اسرائيل. ووافقت الحكومة الاسرائيلية على الترسيم الجديد للجدار لكي لا يشمل بلدات فلسطينية في القطاع الذي يقع فيه مجمع «ارييل» الاستطياني في شمال الضفة الغربية وقرب القدس الشرقية. وحسب مكتب تنسيق الشؤون الانسانية في الامم المتحدة، فان ثلاثة ارباع الجدار المقرر بناؤه تقع على اراضي الضفة الغربية في حين ان 145 كيلومترا في موازاة «الخط الاخضر» الذي كان يفصل اسرائيل عن المملكة الهاشمية حتى العام 1967. في المقابل، اعلنت مصادر فلسطينية امس ان اسرائيل وعدت بفتح معبر المنطار (كارني) شرق مدينة غزة امام حركة البضائع من والى قطاع غزة. وقال سليم ابو صفية المدير العام لامن المعابر والحدود: ان الطرف الاسرائيلي ابلغ الجانب الفلسطيني انه «سيتم اعادة فتح معبر المنطار قريبا». علي صعيد ثان، قال مصدر مصرفي رفيع امس، ان البنوك العاملة في الاراضي الفلسطينية، بما فيها البنك «العربي» وافقت على تحويل الرواتب من المبالغ المقدمة من الدول العربية والمجمعة في حساب للجامعة العربية في احد بنوك القاهرة الى حسابات موظفي السلطة الفلسطينية لديها، في شكل مباشر. من جانبه، توقع عضو المجلس التشريعي الفلسطيني ورئيس حزب «الشعب» بسام الصالحي ان تؤجل عمليا جلسات الحوار الوطني الفلسطيني الذي دعا اليه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس اول من امس. وتزامن ذلك مع اعلان فوز حركة «فتح» في انتخابات مجالس الطلبة لجامعة القدس المفتوحة الموزعة في كل مدن الضفة الغربية. واكدت وزارة الصحة الفلسطينية امس، نفاد ما يزيد على 40 في المئة من اصناف العلاج الاساسي للمرضى الذين يعانون امراضا مزمنة في مستشفيات قطاع غزة الحكومية، نتيجة الحصار والاغلاق الاسرائيلي المفروض عليه. وأكد الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى في بيان، أنه تلقى عددا من الرسائل من وزير الصحة الفلسطيني توضح الأوضاع السيئة للمستشفيات في الأراضي الفلسطينية المحتلة واحتياجاتها الملحة من أدوية ومستلزمات طبية. وفي طرابلس، ذكرت «وكالة الجماهيرية الليبية» للانباء ان الزعيم الليبي معمر القذافي اجرى محادثات مع وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار الذي يقوم بجولة حاليا في الدول العربية لجمع اموال للحكومة الفلسطينية التي تقودها حركة «حماس». الى ذلك، بدأت امس، في سورية حملة تبرعات لدعم الشعب الفلسطيني الذي يعاني من ازمة اقتصادية خانقة على ارقام مخصصة للتبرعات في البنوك السورية الحكومية وفي كل المحافظات، حسب ما افادت «وكالة الانباء السورية». واعلن جهاز الاحصاء المركزي الفلسطيني، امس، عشية عيد العمال العالمي ان نسبة البطالة في الضفة الغربية وقطاع غزة بلغت اكثر من خمس المشاركين في القوى العاملة لتصل الى نحو 200 الف شخص. ميدانيا، اعلنت «كتائب شهداء الاقصى» مسؤوليتها عن قصف مستوطنة سديروت جنوب اسرائيل امس، بصاروخي «الفاتح ياسر» و«القعقاع» المطورين. واعلن الجيش الاسرائيلي ان مدفعيته اطلقت خلال نهاية الاسبوع الماضي 250 قذيفة نحو المناطق الفلسطينية في شمال وشرق قطاع غزة. ووضعت معتقلة فلسطينية تدعى سمر صبيح (22 عاما) امس، طفلا في مستشفى داخل اسرائيل بعدما تم نقلها من سجنها صباحا وهي في حال مخاض. وعلى الصعيد الداخلي الاسرائيلي تدرس جهات رفيعة المستوى في حزب العمل امكانية اتفاق سبعة اعضاء في الكنيست يشكلون اكثر من ثلث الكتلة البرلمانية لحزب العمل الانشقاق عن الحزب وتشكيل كتلة برلمانية منفصلة. وذكرت الاذاعة ان «معارضي رئيس حزب العمل عمير بيريتس ينوون تنفيذ خطوة كهذه في حال فشل محاولات نقل صلاحية انتخاب الوزراء الجدد عن الحزب في الحكومة الجديدة على مركز الحزب».