السفير

أعلن يورغن كاين كولبل الخبير الألماني في علم الجريمة والذي أصدر مؤخرا كتابا بعنوان"الأدلة المغيّبة في ملف التحقيق في اغتيال رفيق الحريري" استعداده للمثول كشاهد أمام لجنة التحقيق الدولية برئاسة القاضي البلجيكي سيرج براميرتز لتزويدها بالمعلومات التي وصل إليها تقصّيه الخاص على مدى عشرة أشهر متواصلة عن خلفيات هذه الجريمة ومنهجية التحقيق الذي قام به مواطنه الألماني ديتليف ميليس.

وأشار كولبل في مؤتمر صحفي أوردته صحيفة"السفير"..." إلى أن جهاز الموساد الإسرائيلي وبالتعاون مع الشركة الإسرائيلية المنتجة لأجهزة الإنذار والتشويش الموجودة في موكب سيارة الحريري قام بتعطيل هذه الأجهزة أثناء تنفيذ الاغتيال لافتا إلى أن الشركة يملكها إسرائيليون بينهم ضبّاط في جهاز "الموساد".
وردا على سؤال وجهه وكيلا الضباط اللبنانيين الأربعة الموقوفين على خلفية الاشتباه بتورطهم في الجريمة المحاميان الوزير السابق ناجي البستاني وعصام كرم حول ما إذا كان كولبل قد عرف الوسيلة التي تمّ عبرها تجاوز التشويش على أجهزة الإنذار قال كولبل..."إن هناك إمكانية حقيقية لدى المنتج لأن يستخدم جهاز التشويش للتفجير خلافاً لدوره فيتحوّل إلى أداة للتفجير عند اقترابه من المواد التفجيرية بحيث يعطيها إشارة ما لتنفجر مشيرا إلى إمكانية الخلية التفجيرية فيما لو امتلكت إحداثيات المنتج أن تقوم بالتفجير فيما تقوم الأقمار الاصطناعية القيام بالتضليل لافتا إلى إنّ صاحب المعلومة عن تحييد أجهزة التشويش هو أحد مالكي الشركة المنتجة ويدعى بن كييني وهو ضابط إسرائيلي "من المقرر أن يستدعيه براميرتز للاستجواب ".
وفيما لفت إلى أن ميليس لم يكلّف نفسه عناء إحضار خبراء للبحث عن هذا الأمر الهام إضافة إلى اعتماد منهجيته على التضليل والحيلولة دون كشف الحقيقة أشار كولبل إلى انه يملك عدة قرارات صادرة عن محاكم ألمانية ضد ميليس تدينه بتضليل التحقيق بينها ثلاثة قرارات تدينه بالكذب تحت اليمين.