زمان الوصل

كشفت صحيفة ’دايلي تليجراف’ البريطانية عجزًا في قدرات وحدات القوات الأمريكية الخاصة، حيث أشارت إلى أن القوات الأمريكية الخاصة - إحدى دعائم الاستراتيجية الدولية لمحاربة ’الإرهاب’ - تعاني إنهاكًا شديدًا وصل إلى أن العديد من وحداتها التي يتم نشرها بالمناطق المضطربة حول العالم لديها عجز في التواصل مع المحليين في تلك المناطق. ويوجّه وزير الدفاع الأمريكي ’دونالد رامسفيلد’ مليارات الدولارات لصالح ميزانية القوات الأمريكية الخاصة، كما أنه يتم توسيع صفوفها إلى أعداد لم تُرَ منذ حرب فيتنام, وذلك بعد أن أُعلنت كمفتاح رئيس لهزيمة القاعدة والمنتسبين إليها، إلا أن بعض المسئولين الأمريكيين اعترفوا أن القوات الخاصة محملة بالمهام بصورة كبيرة, حتى أنه لا يوجد لديهم الوقت للخضوع للتدريب النظامي الخاص باللغة. هذا، وأعرب كذلك خبراء عسكريون عن قلقهم من تعجيل الدفع بالقوات الخاصة إلى مهماتها قبل الانتهاء من جميع تدريباتها. موضحين أن وحدات ’القبعات الخضراء’ - القوات البرية الخاصة - الخمس تقوم بعمليات تدوير من وإلى العراق وأفغانستان منذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر. وصرح ’كين ماكجرو’ - متحدث باسم قيادة العمليات الخاصة بمدينة تامبا بولاية فلوريدا - أن بعض الوحدات يتم نشرها بمناطق ليسوا مؤهلين للتعامل معها، حيث قال: إنه منذ هجمات سبتمبر تم نشر كل من الكتيبة المتحدثة باللغة الإسبانية المدربة على العمل بأمريكا اللاتينية وكذلك الكتيبة الخاصة بأوروبا والمتخصصة في اللغات الفرنسية والألمانية والروسية بكل من أفغانستان والعراق. ويُعلق وزير الدفاع الأمريكي آمالاً كبيرة على قدرات القوات الخاصة في الحرب الطويلة ضد ’الإرهاب’, بعد الدور الذي لعبته بأفغانستان عام 2001. ويتطلع البنتاجون إلى زيادة حجم وحداته من القوات الخاصة، بما في ذلك قوات دلتا ورينجرز وقوات سيلز البحرية في غضون السنوات الخمس المقبلة