الحكومة أقرت موازنة سنة 2006

النهار"

اقرت الحكومة الاسرائيلية امس، في الجلسة الاولى التي عقدتها بعد نيلها الثقة الخميس الماضي، موازنة الدولة لسنة 2006، وكرر رئيس الوزراء ايهود اولمرت تعهده رسم حدود اسرائيل دولة يهودية.

وصرح وزير التجارة والصناعة ايلي يشائي للاذاعة الاسرائيلية: "اقرت الموازنة باجماع اعضاء الحكومة".وافاد مصدر في رئاسة الوزراء ان مشروع الموازنة سيرفع اليوم الى الكنيست للمصادقة عليه.

وأمام الكنيست مهلة 45 يوماً للتصويت على المشروع البالغ مجموعه 272 مليار شيكل (نحو 60 مليار دولار). فاذا تعذر ذلك، تحل الكنيست تلقائياً ويدعى الى انتخابات نيابية جديدة.

وصرح مستشار رئيس الوزراء رعنان غيسين بان "مشروع الموازنة سيعرض على الكنيست، وقد تدخل عليه تعديلات في القراءة الثانية والقراءة الثالثة".

وتشارك اربعة احزاب في الحكومة الائتلافية التي ألّفها أولمرت، هي "كاديما" والمتقاعدون والعمل و"شاس".

وقال غيسين ان مشاورات "مكثفة" ستستمر بين "كاديما" وحزب "يهدوت هاتوراه" لليهود الغربيين المتشددين، من اجل ضم هذا الحزب الى الائتلاف.

واضاف ان مشاورات اخرى من اجل توسيع الائتلاف مقررة مع حزب "ميريش" اليساري بزعامة يوسي بيلين.

واعلن مصدر في الكنيست ان حزب "اسرائيل بيتنا" لليهود الروس المتشددين، قرر تقديم مذكرة لحجب الثقة عن الحكومة اليوم، لأنه يأخذ عليها برنامجها القاضي بعمليات انسحاب من جانب واحد وتفكيك مستوطنات معزولة في الضفة الغربية.

أولمرت

واكد اولمرت خلال استقبال اقيم في ديوان رئاسة الوزراء في مناسبة مباشرته مهمات منصبه رسمياً، تعهده تنفيذ ما سماه المهمة الرئيسية التي وضعتها حكومته الجديدة نصب اعينها وهي "ضمان غالبية يهودية كبيرة في دولة اسرائيل داخل حدود قابلة للدفاع عنها ستوفر الحماية اللازمة للمواطنين وتفصل بين اسرائيل واولئك الذين يجب ان يعيشوا الى جانبها وليس في داخلها".

وقال "ان الحكومة الجديدة ستعمل جاهدة لتطبيق التعهدات التي قطعتها لجمهور المواطنين". وشدد على ان "هذه ستكون مهمتنا المركزية، ولن ندخر جهدا، وانا مؤمن بان في مقدورنا تحقيق هذه المهمة"، في اشارة الى "خطة التجميع"، التي اعلنها عشية الانتخابات الاسرائيلية وتقضي هذه الخطة باخلاء مستوطنات معزولة في الضفة الغربية وتجميع المستوطنين في الكتل الاستيطانية الكبيرة وتوسيعها، من طريق بناء آلاف الوحدات السكنية الجديدة وضمها مع القدس الشرقية وغور الاردن الى اسرائيل، وترسيم حدود جديدة من جانب واحد بمواصلة بناء جدار الفصل في الضفة الغربية.

وقال اولمرت خلال جلسة مجلس الوزراء: "سنعمل بقوة كبيرة جدار ومن دون توقف، حتى لو اضطررنا الى مواجهة عوائق كبيرة". وشكر جميع المستخدمين في ديوان رئيس الوزراء قائلا انه "كان يتمنى لو كان يمكن رئيس الوزراء السابق ارييل شارون المشاركة في مراسم التسليم والتسلم اليوم".