السفير "ليس هناك ما يعوّق زيارة السنيورة لدمشق"

اكد السفير السوري في لندن سامي الخيمي ان ليس هناك ما يحول دون زيارة رئيس الحكومة فؤاد السنيورة لدمشق، ورأى ان الطريق الى قيام علاقات طبيعية بين لبنان وسورية هي "ان يتوقف بعض المزايدين في لبنان عن انتقاد سورية اولاً وان تقوم علاقات طبيعية بين بعض السياسيين اللبنانيين وبينها".

وقال السفير الخيمي اثر مشاركته في لقاء السنيورة مع السفراء العرب المعتمدين في لندن امس "ان سورية كانت دائماً مؤيدة لإقامة علاقات بينها وبين لبنان وليست هناك مشكلة في هذا الموضوع من حيث المبدأ، الطريقة هي التي تحدد المسار".

وسئل: ما هي هذه الطريقة؟ فأجاب: "الطريقة هي ان يتوقف بعض المزايدين في لبنان عن انتقاد سورية اولا، وان تقوم علاقات طبيعية بين بعض السياسيين اللبنانيين وسورية".

وعن موضوع ترسيم الحدود وزيارة الرئيس السنيورة لدمشق، قال الخيمي: "هذه مسألة تجاوزناها منذ زمن، لو لم تكن سورية تحترم سيادة لبنان لما كان لبنان".

وعن السواتر الترابية التي اكتشفت في منطقة عرسال، قال: "ليس هناك من سواتر ترابية، سوى تلك المتعلقة بالمهربين والتي كانت دائما تقام وتزال بحسب وجود المهربين".

وعن ترسيم الحدود في مزارع شبعا، قال الخيمي: "ترسيم الحدود هو مسألة وافقت عليها سورية لكنها اقترحت ان يبدأ الامر من الشمال طالما ان هناك احتلالا".

وعن زيارة الرئيس السنيورة الى دمشق ومتى يتم الاعلان عنها؟ قال: "هذه مسألة قيد النقاش لتحديد جدول الاعمال وليست هناك مشكلة".

وهل سيوصي باتمام هذه الزيارة في ضوء ما سمعه من السنيورة؟ أجاب: "لا اظن ان ما قاله دولة الرئيس لم يسمعه المسؤولون في سورية، وليس عندي اي شيء جديد في هذا المجال" وأوضح "ان السنيورة طرح عدداً من المسائل الوطنية العامة التي نتفق عليها جميعا".

وعما هو مطلوب من لبنان لكي تكون العلاقات بينه وبين سورية طبيعية وجيدة؟ أجاب: "ربما ما يقال لكم ينتمي الى الوهم، نحن لم نكن نسمع من يطالب سورية بالخروج من لبنان، نحن كنا نسمع كثيرا من المديح من اولئك الذين يشتموننا الآن، ارجو أن تراجعوا قليلاً التصريحات الاعلامية التي كانت العام الماضي او قبل عامين، وستدركون أن المسؤولين السوريين لم يسمعوا قط بالمطالبة برحيلهم".

وقيل له: بعض الاطراف كان يدعو الى ذلك، مثل البطريرك صفير؟

فأجاب: "لم يكن يدعو الى الانسحاب بل الى اعادة التموضع والانتشار من خلال نقاشات تتعلق بالحقوق الاساسية لجميع المواطنين اللبنانيين".

وهل يرى ضرورة وجود مرحلة جديدة في لبنان بعد كل الذي جرى؟ أجاب: "طبعا، هذا السؤال اطرحه انا عليك، نحن نقول بالمرحلة الجديدة، هناك جزء من الاعلام اللبناني يشعر دائما بان لديه ما يتسلى به ضد سورية".

ولكن هناك ايضا الاعلام السوري؟

فأجاب:"بالنسبة للاعلام السوري، هناك بعض وسائل الاعلام، ولكن اذا نظرت اليها بدقة فهي اقل بكثير وتعتمد اسلوب الرد".

وسئل الخيمي: متى يتوقع ان تتم زيارة السنيورة لدمشق؟

فأجاب: "ليس هناك ما يحول دون اتمام هذه الزيارة ".

ورداً على سؤال قال: "نحن نعتبر ان تدخل مجلس الامن هو جزء من الضغوط التي تعودنا عليها، واذا كنتم او كان بعضكم يعتمد على هذه الضغوط، فأقول انها تأتي بسبب اجندة معينة تخدم اسرائيل، فاذا كانت هذه الضغوط تنتمي الى هذه الاجندة، فلا نستطيع سوى ان نقول اننا سنتصدى لتلك الضغوط".