يدعيوت أحرونوت

أمير بحبوت

مثل وزير الدفاع الجديد، عمير بيرتس بالأمس أمام المجلس الوزاري المصغر، وقال إن إسرائيل بدأت سلسلة تسهيلات للسكان الفلسطينيين، وعلى أساسها يُسمح للعمال الفلسطينيين، الذين منعوا من دخول مناطق إسرائيل منذ أشهر للعمل فيها. وبحسب كلام "بيرتس" سيسمح في المدى القريب، لـ 8000 عامل فلسطينيي، يزيد عمرهم عن 35، بالدخول إلى أراضي إسرائيل، بالإضافة إلى ذلك، العمال الذين يزيد عمرهم عن 28 سنة باستطاعتهم أن يعودوا ويعملوا في المصانع في المنطقة الصناعية "عطروت قلنديا". كما سيسمح لـ 4000 تاجر من سكان الضفة الغربية بالدخول إلى إسرائيل. أما العمال المقيمون في شمال القطاع لن يسمح لهم في هذه المرحلة بالدخول إلى أراضي إسرائيل، وذلك نظراً لأن أكثر المخربين الانتحاريين الذين عملوا في الآونة الأخيرة يخرجون من هذه المناطق. بالإضافة إلى ذلك، لم يجرِ الحديث عن إعطاء تسهيلات للفلسطينيين المقيمين في غزة. أما بالنسبة للحصار الذي فرض في عيد "البوريم" خلال شهر آذار، طبق حتى الفترة الأخيرة، هذا على ضوء كثرة الإنذارات الاستخباراتية فيما يتعلق بمحاولات تنفيذ عمليات انتحارية. وبالرغم من الحصار، فقد نجح مخرب انتحاري بالدخول إلى إسرائيل وفجر نفسه في قلب تل أبيب، في عملية أدت إلى مقتل تسعة أشخاص. هذا، وتطرق مصدر أمني إلى القرار وقال "إن قرار وزير الدفاع أُتخذ عقب انخفاض مستوى الإنذارات، وبعد تنسيق دقيق وصارم مع العاملين، الذين سيدخلون إلى إسرائيل". وبحسب أقواله "أنه سيسمح فقط للعاملين، الذين يزيد عمرهم عن 35 سنة ومتأهلين مع ولدين". ويُذكر انه تم تشغيل، قبل دورة العنف الحالية بين الإسرائيليين والفلسطينيين، التي نشبت في سنة 2000، أكثر من مئة ألف فلسطيني في إسرائيل يوميا امنوا البنى التحتية الاقتصادية ومعظم الدخل في المدن الفلسطينية. وعندما لا يفرض حصار، يُسمح حاليا فقط لحوالي 15 أو20 ألف فلسطيني بالدخول إلى إسرائيل يوميا.