صدى البلد رحّب بزيارة السنيورة ووصف الأجواء بـ "السلبيّة جداً"

اتهم وزير الخارجية السورية وليد المعلم مجلس الأمن الدولي امس بمحاولة تعقيد العلاقة اللبنانية - السورية التي اعتبر أنها في طريقها إلى الحل عبر الجهود الثنائية أو العربية مع أن الأجواء "سلبية حاليا". وأثنى على دور الكويت في "التخفيف من وطأة" قرار مجلس الأمن الدولي 1559 الذي دعا إلى انسحاب القوات السورية من لبنان وتجريد حزب الله والفصائل الفلسطينية من اسلحتها، لكنه لم يكشف عن تفاصيله.

وقال المعلم في مقابلة مع وكالة الأنباء الكويتية "كونا" عشية زيارته إلى الدولة الخليجية: إن "أبواب دمشق مفتوحة لكل اللبنانيين بمن فيهم رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة شرط ان تكون الزيارة مبنية على أسس واضحة تستهدف تحسين الأجواء والمناخات القائمة وتصب في مصلحة الشعبين السوري واللبناني". وربط المعلم ترحيبه المشروط بزيارة السنيورة بوصف الأجواء بين الدولتين بأنها "سلبية حاليا".

ورفض دعوة مجلس الأمن الدولي سورية لترسيم حدودها مع لبنان وإقامة علاقات دبلوماسية مع بيروت، معتبرا أن"ترسيم الحدود مع لبنان هو شأن ثنائي".

واعتبر أن"سورية نفذت الجزء المتعلق بها من القرار 1559 وقامت بسحب كامل قواتها من لبنان اواخر شهر نيسان عام 2005، لكن المشكلة مع الولايات المتحدة لأنها لا تنصت للآخرين ولأنها لو عملت على ذلك لكان في مصلحتها ومصلحة الجميع". ورأى أن اتهام الرئيس الأميركي جورج بوش سورية بتهديد الأمن القومي الأميركي "باطل".

وطمأن المعلم دول مجلس التعاون الخليجي بأن البرنامج النووي الإيراني "سلمي"، ونفى الاتهام الأردني بأن سورية تدرب مقاتلين من حركة المقاومة الإسلامية "حماس" لزعزعة الأمن في المملكة الهاشمية.