في حضور ممثلين للاتحاد الأوروبي شعبان عبود.....النهار

أصدر قاضي التحقيق رغيد توتنجي مذكرة توقيف في حق الكاتب والناشط ميشيل كيلو, واستُكمل استجواب الناشطين الذين اعتقلوا أخيراً على خلفية توقيعهم "إعلان بيروت - دمشق، دمشق - بيروت" وهم محمود عيسى وسليمان الشمر ومحمد محفوض وأنور البني وخليل حسين. وأفاد رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان عمار قربي أن "ناشطين في الميدان السياسي وحقوق الإنسان، بالإضافة إلى ممثلين للاتحاد الأوروبي، وجدوا في بهو قصر العدل في دمشق لمتابعة الاستجواب، تعبيراً عن دعمهم للمعتقلين". وأوضح أن مذكرة التوقيف الصادرة في حق كيلو تستند الى مواد تندرج تحت "اضعاف الشعور القومي وايقاظ النعرات العنصرية او المذهبية ونشر اخبار كاذبة او مبالغ فيها من شأنها ان تنال من هيبة الدولة او مكانتها والذم والقدح بحق رئيس الدولة او المحاكم او الهيئات المنظمة او الجيش او الادارة العامة او موظف ممن يمارسون السلطة العامة من اجل وظيفته او عمله". وبموجب المادة 285، يعاقب بالاعتقال الموقت من ينال من هيبة الدولة والشعور القومي ومن قام في سوريا في زمن الحرب او عند توقع نشوبها بأفعال ترمي الى اضعاف الشعور القومي، وتراوح مدة العقوبة بين الاعتقال الموقت والاعدام.

وقال قربي: "خلال استجواب بعض المعتقلين، سمح القاضي للوكلاء بالحضور، وتوقف القاضي عند إعلان بيروت - دمشق وتوقيعه، ووجه الاتهامات التي وجهها من قبل الى الكاتب ميشيل كيلو، ومن ثم إلى المحامي محمود مرعي ونضال درويش وغالب عمار وصفوان طيفور... في نهاية الاستجواب، قرر القاضي ضم تلك القضايا إلى قضية كيلو وأصدر مذكرات توقيف في حق الموقوفين الذين حولوا إلى سجن دمشق المركزي". واشار الى أن منظمته "ستوفر عدداً كبيراً من المحامين للدفاع عن هؤلاء المعتقلين الذين تعتبرهم المنظمة الوطنية معتقلي رأي".

من جهة أخرى، أحيل 51 معتقلاً إسلامياً على محكمة امن الدولة العليا في دمشق. وكان من المفترض ان تعقد الجلسة الأولى لمحاكمتهم، لكن غياب المحامين الذين وكلتهم النقابة للدفاع عنهم أرجأها. وينتمي المعتقلون الى مناطق سورية مختلفة مثل دمشق وحماه ودرعا ومناطق عتيبة وعبادة في ريف دمشق.

وأرجأت المحكمة إلى تموز محاكمة الناشط نزار رستناوي بتهمة "النيل من هيبة الدولة وشتم وسب أشخاص في مؤسسات الدولة". وأمام القاضي الفرد العسكري الثالث حيث حوكم عبد المغيث حباب بتهمة "سب وتحقير رئيس الجمهورية"، طلبت وكيلته جيهان أمين مهلة للدفاع، فتأجلت الجلسة الى الثلثاء.