قالت المستشارة الالمانية أنجيلا ميركل أمس انها ورئيس الوزراء الصيني وين جيا باو اتفقا خلال محادثات أجرياها في بكين على ضرورة عدم اكتساب ايران القدرة على تصنيع أسلحة نووية ولكنها لم تلمح الى ما اذا كانت قريبة من التوصل الى توافق في الاراء مع بكين حول كيفية اقناع طهران بوقف ابحاثها الذرية. وقالت ميركل للصحافيين «تحدثنا عن ايران واتفقنا كلانا على ان ايران لا يجب ان تحصل على القدرة على صناعة اسلحة نووية ولا يجب ان تنشر اسلحة الدمار الشامل». وأضافت «اتفقنا على انه ينبغي عدم السماح لايران بامتلاك أسلحة نووية». وفيما تسعى الدول الغربية التي تعتقد ان ايران تنوي تطوير اسلحة نووية الى اتخاذ اجراءات اقوى مثل فرض عقوبات لاقناع طهران بوقف ابحاثها، تعارض كل من الصين وروسيا ـ اللتان يحق لهما استخدام حق النقض في مجلس الأمن ـ اللجوء الى اجراءات اشد.

وتعتبر محاولة الوصول الى اجماع في هذه القضية أحد أهداف زيارة ميركل. ونسبت مجلة «دير شبيغل» الالمانية في عددها الاخير الى مسؤولين ألمان لم تذكر اسماءهم قولهم ان البعض في برلين يود كسر الجمود مع ايران من خلال السماح لها باستئناف أبحاث تخصيب اليورانيوم وهي رؤية يؤيدها أيضا محمد البرادعي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقال مسؤول ألماني لوكالة رويترز «إن بعض الالمان لديهم هذه الرؤية. ولكن لن نشق الصف مع الثلاثي الأوروبي والأميركيين». وأضاف المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه «نريد ان نبقي الجبهة موحدة قدر الامكان.. في جبهة يفضل أن تضم الروس والصينيين».

لكن في الوقت الذي سعت فيه ميركل لاحداث تقدم مع الصين ازاء ايران أثارت أيضا مسألة حقوق الانسان التي تعتبر قضية شائكة في الصين، وقالت للصحافيين «أوضحت أن حقوق الانسان لا تتجزأ».