السفير

شدد وزير الدفاع السوري العماد حسن توركماني، أمس، على أن قرار مجلس الامن الدولي الرقم 1680 ينتهك أبسط قواعد السيادة الوطنية للدول، لأنه يجيز التدخل في رسم العلاقات بين لبنان وسوريا وتحديد طبيعتها خلافا للقوانين الدولية. ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن توركماني قوله، خلال حفل تخريج دورتي ضباط الركن العليا والدفاع الوطني في دمشق، إن الأحداث المتلاحقة التي تشهدها المنطقة، وتصاعد حدتها يوما بعد يوم، تعكس حجم الضغوط التي تتعرض لها سوريا في مواجهة المخططات المعادية، موضحا أن اللجوء إلى أساليب الضغط والتهديد والتلويح باستخدام الوسائل العسكرية ما هو إلا جزء من تلك المخططات المشبوهة، التي استخدمت القوة في أماكن متعددة من العالم. واعتبر توركماني أن قرار مجلس الأمن الدولي رقم ,1680 الذي يدعو إلى ترسيم الحدود بين لبنان وسوريا، <ينتهك أبسط قواعد السيادة الوطنية للدول، ويشكل سابقة خطيرة في تاريخ العلاقات الدولية، كونه يجيز التدخل في رسم العلاقات بين الدول، وتحديد طبيعتها خلافا للقوانين الدولية>. وقال توركماني <إن ما يجري حاليا في العراق يقع ضمن المخططات الرامية إلى احتواء المنطقة، الأمر الذي يعكس زيف الادعاءات الاميركية بأن غزو العراق كان بسبب امتلاكه أسلحة الدمار الشامل>، مضيفا أن ما أشاعته الحرب على العراق لم يكن <سوى الفوضى والخراب>. وحول فلسطين، قال توركماني إن ما يجري <لا يخرج عن مسار المخطط الاميركي الصهيوني، الذي يستهدف معاقبة الشعب الفلسطيني على خياره الديموقراطي بمحاصرته، لجعله عرضة لمنازعات داخلية، بهدف إخضاعه لمشيئة المحتل وشروطه>. وأكد توركماني أن سوريا <ستبقى وفية لمبادئها ولقضاياها الوطنية والقومية، والوقوف إلى جانب الأشقاء في فلسطين والعراق>.