«الشرق الأوسط» اعتبرت ضبط أسلحة أميركية غير مستخدمة رسالة

اتهمت دمشق دولا مجاورة لسورية من دون أن تسميها، بتصدير الإرهاب إليها مجددا، بدلا من أن تكون «سندا لها في تصديها للإرهاب وللمشاريع الأميركية والصهيونية»، مؤكدة أنها ليست المرة الأولى التي تتحرك فيها مجموعات إرهابية داخل سورية لزعزعة الاستقرار الداخلي والعبث بالأمن والأمان اللذين تتمتع بهما. ولفت عصام داري، المعلق السياسي في صحيفة «تشرين» الحكومية، إلى أنها ربما المرة الأولى التي يتم فيها ضبط أسلحة أميركية غير مستخدمة في سورية، وكأن المقصود إرسال برقية عاجلة للقيادة السورية والشعب السوري لإدراك خطورة استمرار سورية في التصدي للمشاريع المعادية لسورية والأمة العربية. ‏ وأضاف داري «سمعنا منذ فترة وبشكل متواتر تصريحات نارية من قبل شخصيات معروفة في دول الجوار تهدد بنقل العمليات الانتحارية والإرهابية إلى داخل سورية». متسائلاً «هل ما جرى الجمعة في قلب دمشق هو ترجمة عملية لتلك التهديدات الأميركية الإسرائيلية المنطوقة باللغة العربية؟‏». من جهته قال مفتي سورية أحمد بدر الدين حسون، للتلفزيون السوري أن من يقف ضد أمن سورية انما يقف في الخندق الآخر، الذي يعادي الدين والاهل والعرض والوطن والامة بأجمعها.

من جهة اخرى انتقد وزير الخارجية السوري وليد المعلم، السياسة الأميركية في المنطقة، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة الأميركية حين شنت الحرب على العراق قبل ثلاث سنوات شطبت عملية السلام من اولوياتها، واظهرت دعما غير محدود لإسرائيل، في المجالات الاقتصادية والعسكرية والسياسية، على حساب الحقوق العربية واستمرت في احتلال العراق، مما جعل شعبية الإدارة الأميركية في العالم العربي سلبية للغاية، وجعل سياستها تجاه الشرق الاوسط مرفوضة كليا.