قـــريـــع بــــدأ زيــــارة لســـوريـــا :شعبان عبود النهار

وصل رئيس الوزراء الفلسطيني السابق احمد قريع امس الى دمشق حاملاً رسالة من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الى الرئيس السوري بشار الاسد.

وصرح مسؤول الخارج في "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" ماهر الطاهر لـ"النهار" بأنه التقى السبت الماضي في عمان الرئيس عباس، وقال: "علمت من خلال انه سيبعث برسالة الى الرئيس بشار الاسد من طريق الاخ ابو علاء". وقال انه "جرى الاتفاق مع ابو مازن على اجراء حوار قريب في الخارج يضم قادة الفصائل الفلسطينية كافة واعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وشخصيات مستقلة". واضاف: "اقترحت عليه ان تجري الاجتماعات في دمشق حيث اكثر الفصائل الفلسطينية، وقد رد انه لا مانع لديه من حيث المبدأ ولكن بعد مشاورة الفصائل الفلسطينية". واضاف: "ناقشنا قضية خط الامين العام للجبهة احمد سعدات من سجنه، واتفقنا على تشكيل لجنة ترتبط بمكتب الرئيس ابو مازن وتضم شخصيات قانونية لاقامة دعوة قضائية الى محكمة العدل الدولية".

واوضح انه "طرحنا خلال اللقاء موضوع الاستفتاء على وثيقة الاسرى الذي طرحه الاخ محمود عباس، وقلت له ان لا داعي للاستفتاء لانه كيف يجري مثل هذا الاستفتاء ولم يجر على اتفاق اوسلو او خريطة الطريقة، ان في ذلك انتقائية، كذلك كيف يجري الاستفتاء في الداخل، في رام الله وغزة، دون الخارج، ان هذا سيوجد اشكالات كبرة نحن في غنى عنها".

وفي هذا السياق، قالت مصادر فلسطينية ان الغاية من زيارة قريع ترتيب زيارة يعتزم القيام بها لدمشق قريباً وفد فلسطيني رفيع المستوى من اجل لقاء الامناء العامين للفصائل الفلسطينية العشرة التي تتخذ دمشق مقراً لها، والتنسيق معهم لترتيب لقاء يجمعهم وعباس بصفته رئيساً لمنظمة التحرير الفلسطينية. ويهدف الاجتماع الى استكمال الحوارالذي بدأ في القاهرة في آذار من العام الماضي، ومناقشة سبل اعادة احياء منظمة التحرير الفلسطينية.