السفير

بحث المبعوث الخاص للامين العام للأمم المتحدة كوفي انان لتنفيذ القرار ,1559 تيري رود لارسن، مع الرئيس المصري حسني مبارك، في القاهرة أمس، الوضع اللبناني، وتأثير الملف النووي الإيراني على التطورات في لبنان وسوريا. وقال لارسن انه استمع من مبارك إلى <نصائح جيدة وحكيمة>، حول القضايا والمشكلات في المنطقة، خاصة ما يتعلق بالوضع الحالي في لبنان <في إطار مجمل الوضع العام في منطقة الشرق الأوسط والقضايا ذات التأثير على تنفيذ القرارين 1559 و,1680 وهي الأمور التي تحتل أهمية بارزة بالنسبة للشأن السياسي اللبناني>. وأوضح لارسن أن المباحثات مع مبارك تطرقت إلى تأثير الملف النووي الإيراني على تطورات الموقف على الساحة اللبنانية والسورية. وأضاف أن المباحثات تطرقت أيضا الى قضايا أخرى في المنطقة ذات صلة بالملف اللبناني السوري مثل الوضع في فلسطين وإسرائيل، مشيرا إلى أن هناك علاقة وتأثيرا يربطان كل هذه القضايا والدول مثل سوريا ولبنان وفلسطين وإسرائيل وإيران. وحول اجتماعه مع الملك السعودي عبد الله، في الرياض أمس الأول، قال لارسن <لمست تناغما في الأفكار والرؤى بين القيادتين المصرية والسعودية، اللتين تعملان من أجل المستقبل>، موضحا أنه سيجري المزيد من المشاورات في المنطقة قبل عودته إلى نيويورك.