"النهار"

شنت السلطات السورية امس حملة اعتقالات في مدينة عربين شمال دمشق شملت 14 شخصاً على خلفية الاشتباكات التي حصلت قبل نحو عشرة ايام قرب مبنى الهيئة العامة للاذاعة والتلفزيون السوري في وسط دمشق. وافاد رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الانسان في سوريا عمار قربي ان "توقيف هؤلاء له علاقة بالعملية التي استهدفت مبنى الاذاعة والتلفزيون السوري والتي ادت الى مقتل خمسة اشخاص هم عبد الرحمن الشيخ محيي الدين ومحمد القالش ومحمد البقاعي ومحمد الطن، الى وسام دوفش". وكشف اسماء المعتقلين وهم: احمد غزال، محمد الكحالة، سمير جندلي، فراس الجندلي، احمد يونس، احمد ابو شوارب، اسامة الشريف، محمد الخضري، زاهر حويشان، محمد الشيخ يوسف، محمود ابو ناب، سمير الغريب، خالد الحسن ومحمد هابط. وكانت اشتباكات مسلحة بين "مجموعة ارهابية" مؤلفة من عشرة اشخاص وعناصر من وحدات مكافحة الارهاب التابعة للاجهزة الامنية السورية، وقعت في الثاني من الشهر الجاري قرب مبنى الهيئة العامة للاذاعة والتلفزيون وفي منطقة حيوية في قلب العاصمة دمشق، أدت الى مقتل اربعة من أفراد المجموعة وجرح اثنين واعتقال اربعة، بينما قتل عنصر أمني. وطالب قربي السلطات السورية "باتباع الاساليب القانونية في الاعتقال بموجب مذكرات قضائية ونشر اسماء المعتقلين في الجريدة الرسمية واحالتهم على القضاء فوراً ليصار الى التحقيق معهم او اطلاقهم". وكان وزير الاوقاف السوري زياد الدين الايوبي أكد ان الاعمال الارهابية التي قامت بها مجموعة ارهابية متطرفة باسم الاسلام اخيراً هو منها براء، وان جوهر الاسلام ومقاصده تدعو الى نبذ التطرف والارهاب". وقبل أيام دعا الايوبي خطباء مساجد دمشق الى "ان تكون خطب المساجد موضحة لوسطية الاسلام واعتداله وتعميقاً لحب الوطن والدفاع عنه والعمل على تنميته وبنائه وترسيخ الوحدة الوطنية فيه".