صدى البلد

قال سعود الفيصل: "نحترم حق الدول في امتلاك التكنولوجيا النووية السلمية لكن السعودية تعتبر ان امتلاك السلاح النووي ليس في مصلحة المنطقة". وكررت ايران امس على لسان الناطق باسم الحكومة غلام حسين الهام انها لا تنوي وقف التخصيب. وقال الهام ان "ايران تملك تكنولوجيا الوقود النووي وهذا حقنا المطلق ولن نتفاوض مع احد على حقنا المطلق". وقال الهام: "نحن جاهزون للتفاوض حول القضايا الدولية والاهتمامات المشتركة"، موضحا ان طهران "تجري دراسة كاملة للعرض على ان ندلي برأينا لاحقا". ووصف العرض بانه "خطوة الى الامام" قامت بها القوى الكبرى. واعلن الممثل الاعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا امس انه يتوقع ان تقدم طهران خلال الاسبوع الجاري ردها على المقترحات الدولية، وصرح لدى وصوله الى لوكسمبورغ للمشاركة في اجتماع وزراء خارجية الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي: "قلت اننا ننتظر ردا في مهلة معقولة". وتحدث عن مهلة "اسبوعين بعد لقائه" القادة الايرانيين الثلثاء قبل ان يشير الى ان ذلك قد يتم "خلال الاسبوع الجاري تقريبا". وقال سعود الفيصل الذي يقوم بزيارة لطهران تستمر 24 ساعة: "سعدت بما قاله لي وزير الخارجية (الايراني منوشهر متكي) بشأن الملف النووي. فقد قال لي ان لايران رؤية ايجابية وانها تبحث من هذا المنطلق الاقتراحات" المقدمة من الدول الكبرى. وفي فيينا، افتتحت امس سلسلة اجتماعات مجلس حكام الوكالة الذرية التي ستستمر أياماً عدة. وقال المندوب الاميركي في الوكالة غريغوري شولت ان على ايران "اغتنام هذه الفرصة الدبلوماسية الهائلة المتاحة للجمهورية الاسلامية". وصرح للصحافيين ان الولايات المتحدة وغيرها من الدول الاعضاء في المجلس تأمل في ان تقرر ايران "الامتناع عن القيام بمزيد من الانشطة المتعلقة بالتخصيب واعادة المعالجة بما في ذلك الابحاث والتطوير". واعلن رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي ان الوكالة "لم تحرز تقدما كبيرا في حل مسائل التحقق العالقة. وسأواصل حث ايران على تقديم التعاون المطلوب لحل هذه القضايا". واشاد البرادعي لدى افتتاح الاجتماع الذي يمكن ان يستمر اسبوعا لاعضاء مجلس حكام الوكالة وعددهم 35، "بالجهود التي بذلت اخيرا للتوصل الى اتفاق شامل". ويتوقع ان يجرى حوار محتدم حول الازمة الايرانية في اجتماع الوكالة الدولية الا ان مجلس الوكالة لا يعتزم اصدار قرار بهذا الشأن. الى ذلك، قالت وكالة الانباء الجزائرية ان الرئيس عبد العزيز بوتفلقية استقبل في مكتبه علي لاريجاني الامين العام للمجلس الاعلى للامن القومي الايراني. ولم تذكر الوكالة تفاصيل عن المباحثات التي جرت بحضور وزير الشؤون الخارجية الجزائري محمد بجاوي.