الولايات المتحدة رفضت ادانة العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة ، الذي أودى بحياة اطفال أبرياء ونساء ، واعتبرت قتلهم في اطار حق اسرائيل بالدفاع عن النفس،، المتحدث باسم الخارجية الاميركية شون ماكورماك قال تابعنا الأنباء حول هذا الموضوع وسأقول ما سبق وقلته: لاسرائيل الحق في الدفاع عن النفس ، وتابع: في الوقت نفسه نشجع اسرائيل على التفكير في نتائج هذه الاعمال،، يعني.. لا جديد في موقف الإدارة الأمريكية ، حتى ولو قتل الاحتلال الاسرائيلي كل أطفال فلسطين ، وسحل شيوخهم في الشوارع..ومزق أجساد نسائهم وأطفالهم وهم نائمون في الأسرة، سأقول ما سبق وقلته ، هذا هو موقف المتحدث باسم خارجية بوش ، لا جديد يا عرب ، دمكم أرخص من المياه الـعادمة في ميزان أمريكا...، موقف الإدارة الأمريكية لا يحمل أي جديد ، حسنا ، ولم العجب؟ ألم يرتكب جنودها الجريمة ذاتها في الإسحاقي وحديثة ، وعشرات المواقع الأخرى في العراق؟ كم أسرة أبيدت عن بكرة أمها وأبيها وهي نائمةدفاعا عن النفس؟؟ أمريكا وإسرائيل تعيدان تعريف مفهوم الدفاع عن النفس ، وللآخرين أيضا الحق ذاته ، ما يعني تحول العالم كله إلى غابة ، وتمزيق كل الشرائع والبروتوكولات الدولية باعتبارها ورق تواليت،

هل سأل عقلاء العالم أنفسهم عن ردات الفعل المتشكلة في نفوس شباب العرب والمسلمين وهم يرقبون مجازر الموت المجاني بقنابل وطائرات وإسرائيل التي تستهدف الآمنين في بيوتهم في العراق وفلسطين وأفغانستان؟ هل يبادرون لإرسال باقات الورد لأولمرت وبوش؟ هل يكتبون قصائد المديح بقدرة جنود الاحتلال الأمريكي الإسرائيلي على دفاعهم الفذ عن النفس عبر إهدار دم الأبرياء وتمزيق فرح هدى ابنة غزة وأقرانها في الفلوجة وحديثة والرمادي؟ الساسة الأقوياء المغترون بجبروتهم وجنونهم يجرون العالم إلى الهاوية ، إنهم يصنعون إرهابا متقنا لا يستدرج غير مشاعر الغضب والجنون والشطط والتطرف ، إنهم يدوسون بنعالهم كل قيم العدالة الديمقراطية والإصلاح التي يتجشأون بها ، ويسخرون من الاعتدال ويقتلون أصوات المعتدلين ، ويجردونهم من أسلحتهم في مواجهة أي ردود فعل مجنونة ، فلم العجب إذن؟؟ حسنا.. انتظروا إذن دفاعهم هم عن النفس أيضا،، كم يخسر هؤلاء ، ،