شعبان عبود.....النهار

عقدت اللجنة الموقتة لقوى "اعلان دمشق" اجتماعا ناقشت فيه حملة الاعتقالات لناشطين سوريين لتوقيعهم "اعلان بيروت – دمشق، دمشق – بيروت"، وكذلك الموقف من مؤتمر "جبهة الخلاص الوطني" برئاسة النائب السابق للرئيس السوري عبد الحليم خدام والمراقب العام لجماعة "الاخوان المسلمين" في سوريا علي صدر الدين البيانوني في لندن قبل نحو اسبوعين. ورأت اللجنة ان الغاية من الاعتقالات هي "ضرب قوى المعارضة التي تعمل من اجل التغيير الوطني الديموقراطي وشل قدرتها على الفعل والحركة". وقالت ان قضية المعتقلين "تمثل قضية الحريات في سوريا، وهي المعركة التي لا بد من كسبها بطي ملف الاعتقال السياسي نهائيا، ولذلك ترفض الدخول في المساومات والحلول الجزئية التي تطرحها اجهزة السلطة". واضافت ان مؤتمر "جبهة الخلاص الوطني" عمل "يخص اصحابه". واكدت عدم وجود علاقة تنظيمية بين اعلان دمشق وجبهة الخلاص، وانه يمكن قوى الاعلان ان تحل اي اشكاليات تعترض مسيرها عبر الحوار الدائم وبدلالة وحدة المعارضة ومصلحة التغيير الوطني الديموقراطي". وقررت "توجيه رسائل شكر الى جميع الذين وقفوا بحزم مع قضية المعتقلين في سوريا، ومن بينهم الاتحاد الاوروبي والمؤتمر القومي العربي والدكتور سليم الحص رئيس الوزراء اللبناني سابقا والمثقفون اللبنانيون والمصريون والذين دعموا هذه القضية"، الى "توجيه رسالة الى عمرو موسى الامين العام لجامعة الدول العربية تطالبه فيها بتحمل الجامعة مسؤولياتها ازاء قضية معتقلي الرأي في سوريا". وعن "اعلان بيروت – دمشق"، قالت ان "النظام الحاكم يسعى على الدوام لتفصيل الوطن على مقاس اصحاب المصالح، ومنع ابناء الوطن من المشاركة السياسية".