منظمات حقوقية توقع <إعلان سوريا>

السفير

دعا النائب السوري السابق مأمون الحمصي الذي أفرج عنه في شباط الماضي، أوروبا الى ممارسة ضغط أكبر على دمشق لإطلاق سراح السجناء السياسيين وإدخال الديموقراطية، في وقت وقعت منظمات وشخصيات سورية ما يسمى <إعلان سوريا>، الذي يطالب ب<تغيير ديموقراطي>، والذي قال اصحابه انه لا يتعارض مع ما سمي ب<إعلان بيروت دمشق>. وقال الحمصي في مقابلة مع وكالة <رويترز> في بيروت <الأوروبيون يجب ان يمارسوا الضغط واتخاذ مواقف أكثر حزما وفعالية لإنقاذ حياة سجناء الرأي والضمير ونطالبهم بتوجيه إنذار للحكومة بسحب سفرائهم إذا لم تستجب>. واعتبر الحمصي ان <هناك المئات من السجناء السياسيين ونحن نريد تحريرهم جميعا>. وقال <بعض هؤلاء الناس في الستينيات من أعمارهم.. هم بحاجة لأطباء لأنهم يعاملون معاملة سيئة>. وأضاف <غالبا ما يتحدث النظام عن الإصلاح لكنه يكذب. فكرته عن الإصلاح فقط بناء السجون الكبيرة>. وكان الحمصي الذي يقيم الآن في الأردن، سجن لأكثر من خمس سنوات من العام 2001 لدوره بما سمي آنذاك حركة <ربيع دمشق>. وقد سجل الحمصي الذي أطلق سراحه في شباط الماضي، شريطا يدعو العالم الى <حماية سجناء الرأي والضمير>. وهو جاء الى بيروت لتوزيع الشريط. من جهة أخرى، وقعت عشر منظمات وشخصيات سورية تعنى بحقوق الإنسان، على بيان حمل عنوان <إعلان سوريا>. وذكر البيان ان <حاجة الشعب السوري لتغيير ديموقراطي شامل يعيد بناء المواطنة ويؤسس لحاضنة وطنية، باتت حاجة غير قابلة للتأجيل>. وأشار البيان إلى أن <تسارع الأحداث يستوجب تأطيرا لمجمل الحراك المدني في سوريا عبر مشروع تغييري جذري ينقل سوريا من الدولة الأمنية إلى دولة مدنية برلمانية مؤسساتية>. وأضاف <تداول السلطة عنوان لمشاركة الشعب السوري في إدارة شؤون بلاده>. ودعا البيان الى <رفع حالة الطوارئ> و<إلغاء الأحكام العرفية>، و<إطلاق الحريات العامة.. مع الفصل بين السلطات الثلاث>، مشددا على <الالتزام بالعمل على تحرير الجولان> الذي تحتله إسرائيل منذ العام .1967 وقال رئيس المنظمة السورية لحقوق الإنسان عبد الكريم ريحاوي، أن البيان الذي يعد مشروعا <اقتصادي الهدف، سياسي الطابع وعلماني التوجه>، يؤسس <رؤية المجموعة للتغيير الذي سيجري مستقبلا في سوريا، وهو ورقة مفتوحة قابلة للتعديل والإضافة>. ومن الموقعين على البيان <لجان الدفاع عن الحريات الديموقراطية وحقوق الإنسان في سوريا>، و<سواسية المنظمة السورية لحقوق الإنسان>، و<حركة السريان السوريين>، و<الشبكة السورية لحقوق الانسان>.