صدى البلد

رأى وزير الخارجية السوري وليد المعلم ان لا أحد يستطيع فرض زواج بالإكراه بين لبنان وسورية عبر تدويل العلاقات السورية اللبنانية معتبرا التدويل “خطأ كبيرا جدا”. وأكد الارتياح السوري لموضوعية تقرير رئيس لجنة التحقيق الدولية سيرج براميرتس، معتبرا إياه تقريرا “مهنيا وغير مسيس وبعيداً عن الضغوط السياسية”, مشيرا الى ان التقرير أخذ منحى جديدا بوجه جديد. وقال في حديث مع جريدة “الأنباء” الكويتية ان “اساس المشكلة بين سورية ولبنان، اولئك البعض في لبنان الذين قفزوا فوق التحقيق، واتهموا سورية بعد نصف ساعة من اغتيال الرئيس رفيق الحريري”. لافتا الى ان “هذا البعض “يحاول استغلال الجريمة البشعة استغلالا سياسيا لأغراض أنانية ضيقة”. ونفى إقدام سورية على ايصاد ابوابها في وجه رئيس الحكومة فؤاد السنيورة قائلا: “هذا ليس صحيحا على الإطلاق”. واكد انه “كانت هنالك دعوة خطية بعثت بها الى زميلي وأخي وزير خارجية لبنان فوزي صلوخ، لكن لم يسمح له بتلبيتها”. مشيرا الى قيام رئيس مجلس النواب نبيه بري “لمسعى إيجابي من أجل التمهيد لزيارة السنيورة الى دمشق، لكن الاخير كما فهمنا ماطل ولم يأت في الموعد المحدد للزيارة”. وعما اذا كان يرحب بلقاءات على أعلى المستويات قال: “ابواب دمشق مفتوحة، وكل ما نطلبه هو تحسين مناخ العلاقات”. وردا على سؤال عن رأيه في سلوكيات قوى 14 آذار وعما اذا كانت تتجه لتهدئة مع دمشق ام باتجاه التصعيد قال: “انا لا اريد ان اتحدث عن مجموعة او اخرى لأننا ضد الانقسام في لبنان. نحن مع وحدة الشعب اللبناني. لذلك نحن نتحدث مع غالبية الشعب اللبناني الذي نعتقد انه مثل الشعب السوري يؤيد علاقات سورية ــ لبنانية مميزة. تخدم مصالح الشعبين وتطلعاتهما في إطار المصلحة الوطنية والعربية”. وذكّر بأن الرئيس السوري بشار الأسد وافق من حيث المبدأ على قيام علاقات دبلوماسية بين لبنان وسورية “قبل الانسحاب السوري”. وعن المساعي العربية لرأب الصدع بين سورية ولبنان قال: “إسألوا السعودية والأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى” مؤكدا على النشاط الديبلوماسي السوري باتجاهات عدة “وان العالم ليس الولايات المتحدة فقط” (...) وان هناك زيارات اخرى يخطط لها الآن (...) وهناك دعوات اخرى ستتم تلبيتها.