صدى البلد

بعد ساعات من المباحثات التي أجراها الرئيس المصري حسني مبارك مع العاهل الأردني الملك عبدالله أمس، يلتقي مبارك الرئيس السوري بشار الأسد في شرم الشيخ اليوم، فيما من المتوقع أن يشهد المنتجع المصري خلال الأسبوع الجاري قمة تجمع الزعماء الثلاثة، بغية حل الخلافات السورية-الأردنية، ودعم السلطة الوطنية الفلسطينية، فضلا عن مناقشة المسألتين اللبنانية والعراقية. ورجحت بعض المصادر أن تتناول محادثات مبارك والأسد ملف العلاقات اللبنانية-السورية، مشيرة الى ان الرئيس المصري سيستعرض مع نظيره السوري نتائج المباحثات التي أجراها رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري في القاهرة أخيرا، وطلب خلالها "وساطة عربية" لحل المشاكل العالقة بين لبنان وسورية. وافادت المصادر ان الجهود التي بذلتها مصر في اتجاه التقريب بين دمشق وعمان تلاقي نجاحا، بخاصة بعد أن تمكن مبعوثا الرئيس المصري إلى العاهل الأردني والرئيس السوري الأسبوع الماضي من إقناع الجانبين بضرورة تصفية الخلافات "ليس فقط لأن الأوضاع في المنطقة ليست بحاجة إلى مزيد من النزاعات العربية، بل لأن الوضع في الداخل الفلسطيني المتردي، يتطلب أن تدخل دمشق إلى جانب القاهرة وعمان في سبيل الخروج منه". وأكد الناطق باسم الرئاسة المصرية أن هناك إمكانية لعقد قمة ثلاثية بين مبارك وعبدالله الثاني والأسد خلال الأسبوع الجاري، معوَلا عليها في حل الخلافات بين سورية والأردن، الناجم عن اتهام الأخيرة للأولى بأنها تقف وراء السلاح الذي أعلنت عمان عن تهريبه من قبل "حركة المقاومة الاسلامية" (حماس) إلى الداخل الأردني.