«الشرق الأوسط»

أكد الأمين القطري المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي محمد سعيد بخيتان أن قوة وثبات موقف سورية يستند إلى فهم التاريخ وفهم منطق العصر أيضاً وأن هذا الفهم يتطابق مع حدس الجماهير العربية كافة. وقال بخيتان في افتتاح الدورة الثانية والثلاثين للجنة التنسيق والمتابعة القومية في ملتقى الحوار الثوري الديمقراطي العربي في دمشق أمس «هذا هو موقف سورية وخيارها الاستراتيجي ولا يمكن رؤية سورية خارج موقفها أو بعيدة عنه». وأوضح بخيتان أن هذا الموقف هو السبب الرئيسي في توجيه ذاك الكم الهائل من الضغوط على سورية، وهو أيضاً مفتاح فهم كيف استطاعت سورية أن تصمد أمام هذه الضغوط والتعامل معها بفاعلية وتأثير، وقال «بالرغم من هذه الضغوط لن نتنازل عن موقف الدفاع عن الهوية القومية والحقوق العربية، وقد أثبتت العقود السابقة والأحداث المتلاحقة صدق وصوابية رؤية سورية وقراءاتها العميقة للأحداث وتداعياتها وقدرتها على مواجهة الضغوط مع الاستمرار في عملية الإصلاح والتنمية الشاملة».