<الإخوان> تنشر النص الحرفي لتصريحاته

السفير

وصف المتحدث الرسمي باسم <حركة العدالة والبناء> السورية المعارضة أنس العبدة امس، التصريح الأخير للمراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في سوريا علي صدر الدين البيانوني حول التفاوض مع إسرائيل في حال تسلم السلطة بأنه <يصب في خانة توجهات جبهة الخلاص الوطني>. وقال العبدة <نستغرب هذه التصريحات، ونرى أنها أتت في سياق لا يخدم قضايانا العادلة، كما أنها جاءت في إطار عام من دون محددات ضرورية ولازمة لمثل هكذا تصريح يتعلق بالقضية المصيرية الأولى في ضمير الشعب السوري>. وأضاف <نخشى أن تستخدم هذه التصريحات كضغوط لا مبرر لها على الحكومة الفلسطينية>. واعتبر العبدة ان تصريح البيانوني يأتي في <السياق العام لتوجهات جبهة الخلاص> التي كان أسسها المراقب العام للإخوان مع نائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام. وأوضح ان جبهة الخلاص <تسعى إلى إقناع الرأي العام السوري والعالمي بأهليتها كبديل عن النظام القائم في دمشق>. وكان موقع جماعة الاخوان المسلمين على الانترنت نشر ما وصفه بأنه <النص الحرفي> للحوار المسجل مع وكالة <رويترز> حول المفاوضات مع إسرائيل. وفي رد على سؤال عما اذا كانت الاخوان ستفتح مفاوضات مع اسرائيل، قال البيانوني <ما دامت هناك أراضٍ محتلة، فينبغي تحرير هذه الأراضي بكل الوسائل الممكنة. الوسائل السياسية مقدمة طبعاً. أن يتم انسحاب الاحتلال الإسرائيلي من الأراضي المحتلة عن طريق المفاوضات، فهذا شيء طيب، أما إذا لم يتم الانسحاب فمن حق الشعوب التي تُحتلّ أراضيها، أن تحررها بكل الوسائل المشروعة>. وعندما سئل مجددا عما اذا كانت المفاوضات مع إسرائيل ممكنة، قال البيانوني <لمَ لا؟ ممكنة إذا كانت هذه المفاوضات ستؤدّي إلى الانسحاب من الأراضي المحتلة، وإعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة. لمَ لا؟ ليست هناك مشكلة؟ لكن هذا لا يلغي حق الشعوب في مقاومة المحتلّ إذا لم ينسحب>. من جهة أخرى، أعلنت <المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان> في سوريا، أن الأجهزة الأمنية منعت مدير مركز دراسات حقوق الإنسان رضوان زيادة من السفر إلى الأردن وأعادته من الحدود السورية، من دون تقديم تفسيرات للخطوة.