النهار"

منعت اجهزة الامن السورية مدير مركز دمشق لدراسات حقوق الانسان في سوريا رضوان زيادة من السفر الى الاردن واعادته من الحدود السورية بعدما طلبت منه مراجعة احد الفروع الامنية. واعتبرت المنظمة الوطنية لحقوق الانسان في سوريا، قرار المنع "مخالفاً للقانون والدستور، لانه لم يصدر عن القضاء، وانما صدر عن الاجهزة الامنية دون تقديم اي تفسير لهذا القرار". ونددت بـ"هذا الاسلوب المخالف للدستور"، وطالبت "السلطات السورية بالغاء جميع القيود على سفر المواطنين، ما لم تكن صادرة عن القضاء الدستوري المختص". من جهة أخرى، قال رئيس المنظمة عمار قربي "النهار" ان "ليس من جديد" في قضية معتقلي "اعلان بيروت – دمشق، دمشق – بيروت" وان زيارتهم اقتصرت اخيراً على ذويهم من دون محاميهم، كما ان سلطات سجن عدرا باتت تضع مراقباً خلال تلك الزيارات. واضاف: "يبدو ان ليست هناك نية لحل هذه القضية، على رغم اننا نسمع اشاعات بين الحين والآخر عن اطلاقهم، كذلك لا نعرف ان كانوا سيحاكمون فرادى ام مجتمعين في قضية واحدة". ولاحظ ان "كل الاجواء، وخصوصاً بعد فصل 17 موظفاً من عملهم بسبب توقيعهم بياناً يدعو الى الافراج عنهم، تشير الى ان مسألة اطلاقهم ستأخذ وقتاً وتزداد صعوبة".