باباندريو: طهران تعتبر الحوافز لحظة تاريخية

السفير

قال وزير الخارجية اليوناني السابق ورئيس الاشتراكية الدولية جورج باباندريو، بعد لقائه وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي والامين العام للمجلس الاعلى للامن القومي مسؤول الملف النووي علي لاريجاني في طهران امس، ان الايرانيين يعتبرون ان رزمة الحوافز الدولية تشكل <لحظة تاريخية>، فيما أقر وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير بأن السعي الى منع ايران من حيازة التكنولوجيا النووية يستهدف <حماية اسرائيل من خطر يستهدف وجودها>. وقال باباندريو، بعد لقائه متكي ولاريجاني، <ثمة احساس حقيقي من الجانب الايراني بأن هذه لحظة تاريخية> مضيفا <انهم يحبون فكرة المحادثات، وان الاميركيين قد يشاركون فيها>. من جهته، قال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد بعد تلقي اوراق اعتماد السفير البريطاني الجديد في طهران جيفري ادامز ان <ايران اعتادت العيش تحت شروط ضاغطة في السنوات ال27 الماضية> بعد انتصار الثورة الاسلامية. اضاف <انها لن تعاني اكثر في حال تصاعد الضغوط>. وتابع <ستكون إيران مستعدة لنسيان الماضي إذا راجعت بريطانيا توجهها السابق>. واوضحت السفارة البريطانية ان ادامز قال لنجاد <نامل ان تؤدي ايران دورا كاملا في الشؤون الاقليمية والدولية> مضيفا <وفي هذا السياق نعتقد ان الاقتراحات التي عرضها مؤخرا الممثل الاعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا تشكل قاعدة جيدة لتسوية المسألة النووية ونتوقع ردا سريعا عليها من الحكومة الايرانية>. وقال المتحدث باسم الحكومة الايرانية غلام حسين الهام، من جهته، <لا يشكل النفط اداتنا الاولى، لدينا وسائل دبلوماسية للحوار> مشددا على ان سلاح النفط <سيكون الملجأ الاخير>. اضاف <في الظروف الحالية، لا نرى الفائدة من التطرق الى مثل هذه المسألة> لافتا الى ان <الشروط جيدة من اجل ايجاد حل دبلوماسي>. في المقابل، قال شتاينماير ان الايرانيين <تلقوا العرض بالفعل قبل أسبوعين> مضيفا <أرجو أن يتخذ قرار قريبا في طهران. لا أتصور أن ننتظر حتى 22 آب>. ودعا شتاينماير، خلال مؤتمر لحزبه الديموقراطي الاشتراكي في برلين، طهران الى تقديم <رد بناء> على رزمة الحوافز الدولية وان تبدي <استعدادا لاعادة الثقة المفقودة بها>. وقال <الامر لا يتعلق باعتماد سياسة تمييز تجاه دولة معينة> انما <بمنع سباق على التسلح في الشرق الاوسط والشرق الادنى وحماية اسرائيل من خطر يستهدف وجودها>. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الالمانية مارتن ياغر، من جهته، ان الهدف هو <الحصول على تعليق او ردة فعل اولية على الاقل من ايران قبل اجتماع وزراء خارجية الدول الصناعية الثماني الكبرى> في موسكو في نهاية الشهر الحالي.