"موجودون في دمشق سياسياً وليس عسكرياً

شدد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية "حماس" موسى ابو مرزوق على ان قيادة الحركة "تتعامل بجدية مع التهديدات الاسرائيلية". وتساءل خلال اتصال هاتفي اجرته معه "النهار": هل هناك اكثر جدية من ان اكثر من مسؤول في الحركة في الخارج قد اغتيل على رغم ان لا علاقة له بما يجري عسكرياً على الارض، وهم يعلمون ذلك جيداً؟". وعن طبيعة الاجراءات الاحترازية التي ستلجأ اليها الحركة في الخارج لحماية قادتها بعد التهديدات الاسرائيلية، لاحظ ان "هذه التهديدات لا تنتهي، لان معركة الاسرائيليين ضدنا مفتوحة، وهي صفة اصيلة عند العدو، وليست جديدة". وعما يتردد عن خلافات وعدم قدرة قيادة الخارج على السيطرة على الجناح العسكري لـ"حماس" في الداخل، قال: "هذا الكلام يأتي ضمن الحالة السياسية التي يعيشها الكيان الصهيوني بسبب عدم سيطرته وعدم قدرته على حماية جنوده". واضاف: "منذ نحو عام ونصف تلتزم الحركة التهدئة، لكن العدو لم يتوقف عن القتل بحق الشعب الفلسطيني ولم يميز بين اطفال ونساء وشيوخ، لذلك من حق الشعب الفلسطيني الرد على العدو وبالقدر نفسه". وهل نسقت قيادة الحركة مع المسؤولين السوريين عقب التهديدات الاسرائيلية لكون بعض قادة "حماس" يقيمون في دمشق؟ اجاب: "الحركة موجودة في دمشق ضمن اطار سياسي واعلامي وليس عسكرياً، لذلك يبقى هذا الموضوع خارج اطار التفكير". وهل اعترفت "حماس" باسرائيل ضمناً بعد الاتفاق على "وثيقة الاسرى"؟ اجاب: "الوثيقة لا تتحدث عن حدود 1967 بل تتحدث عن تركيز للمقاومة في حدود 67، وهذا موضوع مختلف جداً عن موضوع الاعتراف باسرائيل".