السفير أميركا وأوروبا لا تدينان عدوان غزة

لزمت الحكومات العربية الصمت الشامل، فيما امتنع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة امس، عن إدانة العدوان الإسرائيلي على غزة في إطار عملية <أمطار الصيف>. وفي حين اعتبرت واشنطن ان إسرائيل <لها الحق في الدفاع عن مواطنيها>، طالبت أوروبا الاحتلال بالعمل ضمن الإطار الدبلوماسي. ففي واشنطن، اعتبر المتحدث باسم البيت الأبيض طوني سنو ان <لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها وعن حياة مواطنيها>، داعيا الى إطلاق الجندي الأسير <فورا>. وقال ان <هجوم حماس وأخذ رهينة في نهاية الأسبوع الماضي كان السبب في الوضع الحالي في غزة>، مشددا على ان <السلطة الفلسطينية تتحمل مسؤولية وضع حد لكل أشكال العنف والإرهاب>. أوروبيا، دعت مفوضة العلاقات الخارجية بينيتا فيريرو فالدنر الإسرائيليين والفلسطينيين الى <التراجع> قبل الوصول الى أزمة <ستفلت عن السيطرة>. وبينما اعتبرت ان <مثل هذه الأعمال (اسر جندي) ستزيد أوضاع الشعب الفلسطيني سوءا>، طالبت إسرائيل بضبط النفس والعمل ضمن <الجهود الدبلوماسية>. بدوره، أدان وزير الخارجية الفرنسية فيليب دوست بلازي <عودة العنف من الجانبين>. <أسفت> باكستان لعدوان إسرائيل على غزة، بينما استنكرت الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي اجتياح القوات الإسرائيلية للقطاع، مطالبة بوقف العدوان على الشعب الفلسطيني <الذي لا يملك القدرة على الدفاع عن نفسه>. عربيا، دعا كل من مجلس التعاون الخليجي ومنظمة المؤتمر الإسلامي الى تدخل اللجنة الرباعية لوضع حد للهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة، وحذّرا من تصعيد التوتر. كما طالب <المؤتمر القومي العربي> بقطع كل الاتصالات <بين بعض الحكومات العربية والكيان الصهيوني>. واعتبر الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى ان ما يحدث <عقاب جماعي للفلسطينيين من قبل الاحتلال>. من جهتها، دعت منظمة العفو الدولية المقاومة الفلسطينية إلى عدم إلحاق أي أذى بالأسير