السفير الاتهامات الإسرائيلية تزيدنا ثباتاً

أكد الرئيس السوري بشار الاسد امس، وقوف دمشق <بكل قوة> الى جانب الشعب الفلسطيني> في محنته أمام آلة القمع الإسرائيلية>، مؤكدا في الوقت ذاته ان سوريا <تريد علاقات موضوعية وأخوية متوازنة مع لبنان>. وتزامنت تصريحات الأسد مع حديث عن زيادة الضغوط على دمشق بهدف التأثير على قادة حركة حماس حول موضوع الجندي الإسرائيلي الأسير، حيث أوضح مصدر سوري، ل<السفير>، أن <دمشق تؤيد موقف حماس الرافض لأي تنازل من دون مقابل>. وقد تلقى الرئيس السوري امس اتصالا من الأمين العام للأمم المتحدة كوفي انان، جرى خلاله <بحث الوضع على الساحة الفلسطينية والجهود المبذولة لرفع الحصار والمعاناة عن الشعب الفلسطيني>. واستعرض الأسد خلال اجتماع للقيادة المركزية للجبهة الوطنية التقدمية، <ابرز التطورات على الساحة الفلسطينية>، حيث <تحدث عن الجهود التي تبذلها سوريا في سبيل دعم ونصرة الشعب الفلسطيني، وإنجاح الحوار الوطني بين الفصائل الفلسطينية>. ونقلت وكالة الأنباء السورية عن الأسد تأكيده <ان المواقف العدوانية الاسرائيلية والاتهامات الباطلة التى توجهها اسرائيل الى القوى الوطنية على الساحة العربية، لن تزيدنا الا اصرارا على التمسك بالحقوق العربية وثباتا على مواقفنا>. وفي الشأن اللبناني، قال الرئيس السوري <ان سوريا تريد علاقات موضوعية واخوية متوازنة مع لبنان، وهي تدعم التوجهات الوطنية والقومية التي تصب في هذا الاتجاه>. وقد أكد مصدر ل<السفير>، أن الموضوع اللبناني لم يكن أساسيا في اللقاء. وحول العراق، جدد الأسد دعم بلاده ل<العملية السياسية وتطور العلاقات مع العراق على قاعدة ضمان الوحدة الوطنية العراقية وتحقيق انسحاب قوات الاحتلال>. وعبر عن استعداد دمشق تقديم <كل عون في هذا الشأن>. وفي ختام الاجتماع، شدد الأسد على <دور أحزاب الجبهة الوطنية التقدمية في تعزيز الوحدة الوطنية وتعميق الفكر القومي العربي لدى جماهير الشعب على قاعدة الانفتاح والتنور والتسامح>. من جهته، قال وزير الدفاع السوري العماد حسن توركماني خلال حفل تخريج دفعة جديدة من ضباط الكلية السياسية العسكرية في نادي ضباط القوات المسلحة ان <سوريا مثال يقتدى به في التمسك بقيم المجتمع الدولي وأعرافه وتبذل كل ما بوسعها للقضاء على الإرهاب بكل أشكاله>. وأضاف الوزير السوري أن دمشق <تدعو إلى السلام العادل والشامل المبني على قرارات الأمم المتحدة والمستندة إلى مرجعية مدريد ومبدأ الأرض مقابل السلام>. وأشار إلى أن <سوريا ترفض كل الاملاءات والضغوط التي تتعرض لها وهي ستبقى عند حسن ظن جماهير الأمة بها صامدة ومناضلة>.