شعبان عبود.....النهار

نفى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية تيسير خالد أن تكون الغاية من لقاءاته في دمشق مع قادة حركة المقاومة الاسلامية "حماس" هي التوسط لإطلاق الجندي الاسرائيلي الأسير جلعاد شاليت، مشددا على وجود "اجماع فلسطيني بما في ذلك مؤسسة الرئاسة على مبادلة الأسير بأسرى فلسطينيين". وقال في مؤتمر صحافي عقده في دمشق: "لا شيء بالمجان في العلاقة مع العدو الاسرائيلي، وهذا اجمعنا عليه في اللجنة التنفيذية وأيضا في اجتماع القوى الوطنية والديموقراطية والاسلامية في غزة". وأضاف: "لقد تبنينا وثيقة الاخ (رئيس الوزراء الفلسطيني) اسماعيل هنية الذي طرحها قبل بضعة أيام في هذا الشأن والتي تتألف من خمس نقاط ". وكان تيسير خالد و عبدالله حوراني وصلا الى دمشق مبعوثين لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لاجراء محادثات مع مسؤولين فلسطينيين بينهم رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل" للتشاور والتنسيق" في كيفية حل الأزمة القائمة منذ أسر الجندي الاسرائيلي والاعتداءات الاسرائيلية على قطاع غزة. ونفى خالد ما تردد عن انه يحمل رسالة موجهة الى حركة "حماس" تطالبها باطلاق الأسير الاسرائيلي، و قال: "نحن والاخوة في حماس في خندق واحد، والموضوع ليس هكذا... اذا ارادت وسائل الاعلام أن تصور اننا جئنا لنتوسط، نحن لا يمكن أن نضطلع بدور وسيط، نحن مسؤولون ومعنيون بالوقوف الى جانب الحكومة الفلسطينية". واوضح انه "يمكن جهات أجنبية أن تضطلع بمثل هذا الدور، ولكن لا يمكن جانبا فلسطينيا أن يكون على الحياد في موضوع العدوان الاسرائيلي والبربرية". و كشف انه يحمل رسالة الى الرئيس السوري بشار الأسد من رئيس السلطة و سيسلمها غدا لدى لقائه نائبه فاروق الشرع. وافاد أن المهمة الموكولة اليه والحوارني هي "عقد لقاءات مع كل القوى الفلسطينية الموجودة في سوريا وأخرى مع القيادة السورية لتنسيق المواقف والتشاور والاتفاق على جهد مشترك بيننا نحن كفلسطينيين، وبيننا وبين القيادة السورية، لحماية الشعب الفلسطيني من العدوان الاسرائيلي وكيفية توفير متطلبات ودعم هذا الشعب وصموده أمام هذا العدوان".