الشرق الأوسط الخيمي : استقبلتها كيهودية بريطانية وليس كصهيونية

استقبل سفير سوريا في لندن سامي الخيمي ، اول امس الاثنين ، رئيسة الاتحاد الصهيوني في بريطانيا، استيل غيلستون، في مكتبه بمقر السفارة،

وذلك خلال تظاهرة دعا اليها الاتحاد لمطالبة دمشق بالعمل على اطلاق سراح الجندي الإسرائيلي، جلعاد شليط، المحتجز لدى المقاومة الفلسطينية منذ 18 يوما.

وكشفت صحيفة الشرق الاوسط اللندنية بان استقبال السفير لغيلستون " أثار استغراب الكثيرين وكان الأول من نوعه في المملكة المتحدة". اللقاء الذي تقول رئيسة الاتحاد الصهيوني في بريطانيا انه استمر 15 دقيقة وتخلله شرب فنجان من القهوة ، بحسب الصحيفة.

وكانت غيلستون قد أوضحت عبر موقع الاتحاد على الإنترنت أمس بأنها " لم تكن تعتقد بأن السفير الخيمي على علم بالتظاهرة أصلا، وأنه قد لا يكون في مقر السفارة ساعة احتشاد المتظاهرين أمام مقرها".

وتقول غيلستون " لكن عندما اقترب منا موظف بالسفارة ليتسلم بيانا كتبناه وفيه نطالب الحكومة السورية بأن توقف دعمها وإيواءها لبعض قادة حماس، وأن تعمل على اطلاق سراح الجندي المخطوف، فاجأني الموظف بدعوتنا للاجتماع الى السفير نفسه في مكتبه، فاستغربت ذلك ودهشت"

وبحسب الشرق الأوسط روت غيلستون أنها "دخلت الى مكتب السفير وبرفقتها النائبة اليهودية في البرلمان البريطاني، لويز ايلمان، وأن الاجتماع الذي استمر 15 دقيقة .. كان أول لقاء من نوعه تعرفه الجالية اليهودية، وخلاله كان السفير لبقا ومهذبا ودبلوماسيا... وقد تسلم بياننا بنفسه وقرأه، وقال انه يتفهم المشكلة. ومع أنه سألني عن الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، الا أن المهم كان اللقاء نفسه، وهو لقاء أرجو أن يتكرر".

الخيمي يوضح

السفير الخيمي وفي توضيح للصحفية نشر اليوم الاربعاء قال إن " الاجتماع لم يكن استقبالا لرئيسة منظمة صهيونية ولا لنائبة صهيونية، بل جاء المتظاهرون كيهود بريطانيين بحسب ما أخبرتني الشرطة التي رافقتهم. وعلى أي حال فان عددهم كان قليلا جدا، أي بالكاد يبلغ 20 متظاهرا، فسلمونا مذكرة أرسلتها اليوم الى وزارة الخارجية في سورية".

ونفى السفير الخيمي ما نقل على لسانه بانه " يتفهم مشكلة الجندي المخطوف" وأوضح للصحيفة بانه قال " قد أتفهم مشكلة والدته، لأن شعور الأمهات واحد، لذلك سألتها: ولكن ماذا عن آلاف الأمهات الفلسطينيات اللواتي يعانين من وجود أبنائهن في السجون الإسرائيلية منذ سنوات وسنوات. وماذا عن الإرهاب الإسرائيلي بحق الفلسطينيين كل يوم؟".

وأضاف " كذلك شرحت لها أنني استقبلها كيهودية بريطانية وليس كصهيونية أو مسؤولة في أي تجمع سياسي يهودي، لأننا في سورية نفرق بين الصهاينة واليهود". بحسب الصحيفة

ونفى الخيمي أن يكون قد قدم قهوة لها وقال " هذا غير صحيح. لم تشرب شيئا عندنا، لا قهوة ولا شاي، إنما سألها موظف بالسفارة ان كانت تريد شيئا فلم ترغب بشيء ربما لأن وجودها في السفارة كان قصيرا، أي فقط لتسليمي المذكرة".