السفير طهران تطالب بضمانات لرزمة الحوافز

لم تفاجئ طهران المجتمع الدولي أمس، عندما أكدت عقب اللقاء الإيراني الأوروبي في بروكسل، تمسكها بحقها في تخصيب اليورانيوم، وذلك برغم إعلانها عن <نواة أساسية مقبولة> تحتويها رزمة الحوافز. وفي حين شددت على أن مسار المفاوضات سيكون <طويلا>، أعربت أوروبا عن <خيبة أمل> و<عدم رضا>، بعدما اعتبرت أنها أجابت عن جميع الأسئلة الإيرانية. قال الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي مسؤول الملف النووي علي لاريجاني في مؤتمر صحافي عقب المحادثات التي استمرت أربع ساعات مع منسق السياسة الخارجية الأوروبية خافيير سولانا، ان العرض الدولي <يتصف بنواة أساسية مقبولة> على الرغم من انه ينطوي على التباسات. وأضاف <المفاوضات تهدف خصوصا الى بلوغ توافق حول النقاط التي نختلف حولها>، رافضا فكرة وقف تخصيب اليورانيوم. من جهته، قال سولانا إنه استعرض مع لاريجاني الأحداث في الأسابيع الخمسة الماضية منذ ان قدم العرض الى طهران. وأضاف <غدا سأجتمع مع وزراء الدول الست وسوف أبلغهم بشأن النتائج. وعاد لاريجاني ليوضح <يجب ان تجري مفاوضات مع الجانبين. وبعدها سنتصل ببعضنا البعض من اجل ان نرى كيف سنمضي قدما. وما دام يتعين علينا الدخول في عملية طويلة، يجب ان نتحلى بالصبر وأن نفعل كل شيء على نحو دقيق>. وفي السياق، قالت المتحدثة باسم سولانا، كريستينا غالاش، <كان الاجتماع مخيبا للآمال>. وأضافت <أجيبت كل الأسئلة. وإذا لم يكن هناك مزيد من الإجابات فلأنه لم يكن هناك مزيد من الأسئلة>. وأوضحت ان سولانا غير راض عن المحادثات. وفيما أعلن مصدر دبلوماسي ان لاريجاني <لم يعط ردا واضحا> ولم يحدد <موعدا سيتم فيه إعطاء الرد>، قال مسؤول إيراني <اتفقنا على المبادئ التي تسمح بالمضي قدما في المفاوضات لكن ثمة خلافا حول تعليق> التخصيب. وأوضح المسؤول الايراني ان العرض لا يحظى <بضمانة قانونية وتنفيذية>. وأشار الى ان سولانا <لم يتمكن من الرد على كل الأسئلة> و<يجب ان يحصل على تفويض> من الدول الست. لكن دبلوماسيا أوروبيا قال ان العرض احتوى على مقترحات بأن أي اتفاق سيودع لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية وسيتم التصديق عليه بقرار من مجلس الأمن الدولي.