السفير

قال البطريرك الماروني نصر الله بطرس صفير ان تطبيق القرار الدولي 1559 <لا يتم بالقوة لا من قبل لبنان ولا من قبل إسرائيل لأن هذا يورّط البلد بمجازر هو بغنى عنها>. وأضاف في مقابلة مع قناة <الحرة> في واشنطن <ان الأزمة أكبر من لبنان وقد بدأت بحدث معروف لكن ردة الفعل جاءت أقوى بكثير من الحدث>. وعن الأولويات التي اقترحها على نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني أثناء لقائهما في واشنطن أجاب صفير: <نحن لم نقترح شيئاً وإنما تمنينا أن يكون هناك أمن وسلام في البلد وخاصة إذا كان للإسرائيليين دولة وللفلسطينيين دولة. وهكذا بإمكان الشعبين أن يعيشا كل في دولته، وهذا هو الحل ولا يمكننا أن نتصور حلاً آخر>. وعما إذا لمس تصوراً أميركياً للحل قال: <لم ألمس من نائب الرئيس أن هناك تصوراً لحل الأزمة سريعاً، إنما هم يفكرون في ذلك وربما يجدون الطريقة المثلى لحل المشكلة. ولكن القتال لم يحل يوماً أي مشكلة>.