«الديار»‏

قال وزير الخارجية الاسباني ميغيل انخل موراتينوس ان لسوريا دوراً رئيسياً كبيراً تلعبه في ‏المنطقة من اجل حل المسائل الكبرى في فلسطين ولبنان والعراق واكد خلال لقائه ووزير الاعلام ‏السوري محسن بلال في مقر وزارة الخارجية الاسبانية استعداد مدريد للعمل مع دمشق من اجل ‏التوصل الى حلول جدية لاخذ مسألة السلام في المنطقة كرزمة واحدة، وكذلك استعداد مدريد ‏للعب دور حاسم مع دمشق بهدف احياء عملية السلام في الشرق الاوسط.‏ واتفق الجانبان الاسباني والسوري خلال الاجتماع على ضرورة وقف اطلاق النار وتبادل الاسرى ‏حيث اكد موراتينوس على ان ما يجري في لبنان سيؤثر سلبيا في الاتحاد الاوروبي بالذات وان لا ‏بديل عن الحل الدبلوماسي لهذه الازمة الخطيرة. كما واكد على فشل خارطة الطريق التي شارك ‏في صياغتها. وقال الوزير بلال ان الجامعة العربية قد نعت عملية السلام بسبب التصرفات ‏الاسرائيلية المدمرة.‏ وصرح بلال بعد الاجتماع ان مباحثاته مع السيد موراتينوس سادها جو من الصداقة الحميمة ‏ما يدل على الاحترام والصداقة التي تكنها اسبانيا لسوريا.‏ وقال بلال ان هذه المظاهرات التي تقوم في دولة مهمة في الاتحاد الاوروبي وعضو في الحلف الاطلسي ‏والتي ينظمها الحزب الحاكم تذكرنا بمظاهرات الملايين التي قامت في شباط واذار قبيل الحرب ‏الغادرة على العراق الشقيق.‏ واوضح ان الحكومة الاسبانية تعمل ليل نهار من اجل وقف العدوان اللئيم وبالتالي انها تحمل ‏هم العودة برزمة السلام بكامله الى المنطقة اي السلام العادل والشامل الذي يضمن الانسحاب ‏الاسرائيلي من كل الاراضي العربية المحتلة بما فيها الجولان السوري المحتل وجنوب لبنان ‏واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وحق العودة للاجئين ‏الفلسطينيين.‏ واشار الوزير بلال الى ان الاجواء في اسبانيا تجاه العدوان الاسرائيلي على لبنان وفلسطين ‏اكثر حرارة بكثير مما هو عليه في كثير من الدول العربية هذا امر يدعو الى الاستغراب ‏والتفكير كثيراً.‏