الرأي العام

قال رئيس «حزب الاصلاح» السوري المعارض فريد الغادري, ان الادارة الاميركية تتعامل مع الحرب الدائرة بين اسرائيل وحزب الله» باعتبارها «فاتحة لصراع اقليمي طويل يهدف الى القضاء على المحور السوري - الايراني» . واوضح في تصريحات خاصة لـ «الرأي العام» في عمان بعد لقاءات اجراها مع مسؤولين اميركيين رفيعي المستوى، ان «الادارة الاميركية لن تسمح بايقاف الحرب طالما استمر النظامان السوري والايراني بدعم الارهاب الدولي», مشيراً الى أن «تغيير النظام السوري بات امرا لا مفر منه, الامر الذي يتطلب وضع برامج بهذا الخصوص بالتعاون مع بقية اطراف المعارضة». وذكر بانه تلقى تأكيدات من «مصادر مطلعة في البيت الابيض بان الرئيس السوري بشار الأسد, لن ينجو من العقاب على سياسات فتح الصراعات بالوكالة». وقال انه اتفق مع اركان الادارة الاميركية خلال لقاءات سبقت الازمة اللبنانية وتكثفت بعد وقوعها على اجراءات بهذا الخصوص . وكشف الغادري عن ابرز القضايا التي تتضمنها اجندة وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس خلال جولتها التي تشمل عددا من عواصم المنطقة, مؤكداً ان رايس «ستبحث تطبيق القرار 1559 في شكل كامل وبكل تشعباته اللبنانية والاقليمية». وذكر انها «ستعمل خلال الزيارة على عزل سورية وايران عن الازمة الحالية في لبنان وحشد الدعم والصمت اللازمين لنزع سلاح حزب الله», واضاف الغادري الذي التقى نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني أخيرا ان «رايس ستؤكد دعم واشنطن غير المحدود لحكومة الرئيس فؤاد السنيورة», واستطرد ان المسؤولين الاميركيين اكدوا له ان «واشنطن لن تقبل بأي صفقات او حلول مع الحلف السوري ـ الايراني على حساب حرية لبنان واستقلاله الكامل».