رايس تعود الى المنطقة وتقابل أولمرت اليوم

ومداولات في مجلس الأمن بعد يومين لتشكيلها وتحديد مهامها صدى البلد وصل رئيس الوزراء البريطاني توني بلير امس إلى واشنطن، حيث التقى الرئيس الاميركي جورج بوش، وعقدا مباحثات حول التطورات الأخيرة في الشرق الأوسط.

وقال بوش في مؤتمر صحافي عقده مع بلير في البيت الابيض إن مجلس الأمن الدولي سيجتمع الأسبوع المقبل لإعطاء تفويض لقوة متعددة الجنسيات ترسل إلى لبنان لمساعدة الحكومة اللبنانية على بسط سلطتها على أراضيها.

وقال بوش: “غدا، وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس (الموجودة في كوالالمبور) ستعود إلى المنطقة، وهي ستعمل مع قادة إسرائيل ولبنان من أجل انتهاز هذه الفرصة لتحقيق السلام والاستقرار الدائمين للبلدين، إسرائيل ولبنان”.وقال التلفزيون الاسرائيلي ان رايس ستزور اسرائيل اليوم، حيث ستلتقي رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت مساء.

ورفضت متحدثة باسم اولمرت الكشف عن تفاصيل الزيارة، واكتفت بالقول ان اي اعلان بهذا الشأن “يجب ان يأتي من مسؤولين اميركيين”.

وأضاف بوش: “وفي الأسبوع المقبل، فإن مجلس الأمن الدولي سيجتمع أيضا. إن هدفنا هو موجز الفصل السابع من النظام الداخلي لمجلس الأمن، ووضع حد للعنف، وإعطاء تفويض لقوة متعددة الجنسيات”.

ولفت بوش إلى أن “مسؤولين سيجتمعون (أيضا) لمناقشة تشكيل ونشر هذه القوة المتعددة الجنسيات”،مشيرا الى ان “هذه لحظة أساسية وجوهرية في تاريخ الشرق الأوسط. هذه فرصة لإحداث تغيير واسع. بلير وأنا ملتزمان برؤية دولتين ديمقراطيتين، فلسطين وإسرائيل، تعيشان جنبا إلى جنب”. وأشار بوش إلى بذل “جهود دولية في لبنان، وهي توفير الإغاثة والمساعدة الإنسانية، ووضع حد للعنف. ونؤكد على المساعدة على إعادة إعمار لبنان”. وكرر أن “هدفنا هو التوصل إلى سلام دائم يمكن الحكومة اللبنانية الديمقراطية من بسط سلطتها على جميع أراضيها”. وقال: “نريد لبنان خاليا من الميليشيات، ومن التدخلات الخارجية. لبنان يقرر مصيره بنفسه. نريد تطبيق قراري مجلس الأمن الدولي 1559 و 1680، ونوافق على .. قوة متعددة الجنسيات على أن ترسل بسرعة إلى لبنان لمساعدة الجيش اللبناني على التمكن من السيطرة على بلاده”.

بلير

من جهته، قال بلير ان الدول الكبرى في العالم ستلتقي في الامم المتحدة يوم الاثنين المقبل لمناقشة احتمال نشر “قوة احلال استقرار” دولية في لبنان. وشدد بلير على اهمية وقف العنف، لكنه اكد انه من المهم ايضا استغلال الفرصة لتحديد “اتجاه استراتيجي مختلف للمنطقة بأسرها” وتحقيقه.