<السفير> بحث الرئيس السوري بشار الأسد مع وزير الخارجية المصري احمد أبو الغيط، في دمشق أمس، <الحرب العدوانية على لبنان، والاتصالات الجارية لوقف إطلاق النار>. ونقل أبو الغيط رسالة شفهية من الرئيس المصري حسني مبارك إلى الأسد. وأشار بيان رئاسي سوري إلى أن الاجتماع، الذي حضره وزير الخارجية وليد المعلم، تمحور حول <الحرب العدوانية على لبنان>، كما <تناول الحديث الاتصالات الجارية لوقف إطلاق النار>.وقالت مصادر دبلوماسية مصرية ل<السفير> ان الزيارة تأتي في إطار <التشاور والتنسيق بين البلدين>، مشيرة إلى أن الجانب المصري شدد <على أهمية الدور السوري في هذا الوقت>. الى ذلك (يو بي أي)، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية علاء الحديدي إن هذه هي الزيارة الثانية لأبو الغيط إلى دمشق منذ اندلاع العمليات العسكرية، <ما يعكس الحرص المصري على التنسيق والتشاور مع القيادة السورية، بهدف نزع فتيل الأزمة ووقف إطلاق النار والعمليات العسكرية في لبنان>. ومن جهته (ا ب)، اكد المعلم في مقابلة مع صحيفة <در شبيغل> الألمانية أمس، تأكيده على أن سوريا ليست <متورطة في الأحداث التي أدت إلى هذه الأزمة>، رافضاً الاتهامات بأن دمشق تسلح حزب الله، مشيراً إلى انه <إذا تم وضع قوات (دولية) على الأراضي لحماية السلام مع إسرائيل، فأن عدداً كبيراً من اللبنانيين سيرون هذا على انه احتلال>. كما حذر المعلم، خلال اجتماعه برؤساء البعثات الدبلوماسية العربية والأجنبية في سوريا، من بعض الطروحات السياسية المتداولة على الساحة الدولية والتي تهدف الى منح إسرائيل ما لم تستطع تحقيقه عسكريا. وأكد على أولوية الوقف الفوري غير المشروط لإطلاق النار، داعيا لتشكيل لجنة تحقيق دولية في مجزرة قانا والجرائم الإسرائيلية السابقة بحق المدنيين، والتي تعتبر جرائم حرب وفقا للقانون الإنساني الدولي.