السفير أعلن رئيس البرلمان العراقي محمود المشهداني لدى وصوله الى دمشق أمس، أن البرلمان سيعمل على وضع حد للاحتلال الاميركي للعراق. وقتل جندي اميركي وآخر بريطاني، فيما سقط أكثر من 130 قتيلا وجريحا عراقيا في انفجارات وهجمات في مناطق مختلفة في العراق، استهدفت بعضها قوات الجيش العراقي. وقال المشهداني، وهو أول مسؤول عراقي يزور سوريا منذ تشكيل الحكومة العراقية في أيار الماضي لدى وصوله إلى دمشق، إن <وجود الاحتلال الاميركي وجود طارئ. استطعنا في البرلمان العراقي أن نأتي بأفضل ما لدينا، وسنعول عليه كثيرا في إنهاء الاحتلال وانتزاع السيادة>. وأكد المشهداني، الذي يقوم بزيارة لستة أيام إلى دمشق يلتقي خلالها رئيس الوزراء السوري ناجي عطري ووزير الخارجية وليد المعلم، أن بلاده <على مشارف خطة عدوانية تمهد لحرب أهلية>. وأضاف <انتظرنا حتى يكون لدينا برنامج سياسي وحكومة قوية وبرلمان> قبل <أن نأتي إلى أهلنا (في سوريا)، ونحن مرفوعي الرأس>. وكان المشهداني طالب الاميركيين مؤخرا <بالكف عن التدخل في الشؤون الداخلية> للعراق، متهما الاحتلال بالتحضير لحرب أهلية في بلاده حيث تنشط <فرقة إسرائيلية> في بابل. وحول موقف بلاده في حال امتد النزاع بين إسرائيل ولبنان، قال المشهداني <أي شيء يصدر باتجاه الشرق أو الغرب من العراق سيجهض في بغداد>. وشدد رئيس البرلمان السوري محمود الابرش، اثر مباحثات مع المشهداني، على أن <سوريا كانت دائما مع العملية السلمية في العراق، وتدافع دوما عن العراق الموحد>. وأعلن جيش الاحتلال الاميركي، في بيان، مقتل جندي اميركي، وإصابة آخر، في انفجار عبوة برتل عسكري جنوبي بغداد أمس الأول. وأعلن متحدث باسم الجيش البريطاني أن جنديا قتل في هجوم بقذائف على قاعدة تابعة للجيش في البصرة. واستمر نزيف الدم في العراق، حيث قتل 63 عراقيا، بينهم 36 من عناصر قوات الأمن، وأصيب ,73 في انفجارات، احدها انتحاري، وهجمات في تكريت وحي الكرادة ووسط بغداد والمقدادية وكركوك. واغتال مجهولون الناشط في التيار الصدري الشيخ رزاق العبادي في كركوك، وخطف المتحدث باسم حزب <مرام> محمد شهاب الدليمي في بغداد. وعثر على جثة مراسل قناة <العالم> عادل المنصوري، مصابة بطلقات نارية، في العامرية. وقال محافظ النجف اسعد سلطان إن مسلحين خطفوا 45 شيعيا من النجف أثناء مرورهم بالرمادي في طريق عودتهم إلى المدينة أمس الأول.