صدى البلد

في ظل مراوحة الاتصالات الجارية لتأمين دخول باخرة بنزين تحمل 40 ألف طن من مادة البنزين مكانها استمرت شركتا "موبيل" و"توتال" توزعان البنزين على المحطات بطريقة تقنية بحيث يكفي المخزون المتبقي لديها لأيام عدة في انتظار تأمين التغطية اللوجستية لادخال خمسة أو عشرة آلاف طن من البنزين من تركيا براً بعد موافقة تركيا على امداد لبنان بهذه المادة.

في هذا الوقت تواصلت عمليات الاستيراد من سورية في اطار الاتفاق القائم بين وزارة الطاقة والمياه والسلطات السورية لاستيراد خمسة ملايين ليتر. وبلغ عدد الصهاريج التي دخلت أمس الاول وأمس 30 صهريجاً وزعت على أكثر من سلسلة محطات.

صفقة جديدة

وكشف أحد المستوردين لـ"صدى البلد" ان اتصالات تجرى مع السلطات السورية لعقد اتفاق جديد لاستيراد خمسة ملايين ليتر اضافية بعد أن شارف العقد الأول على نهايته وان هناك نية لدى هذه السلطات لتجديد العقد.

الا أن مصادر نفطية أبدت خشيتها من أن يعيق القرار الاسرائيلي حظر تنقل الشاحنات في الشمال بعد الساعة الثامنة مساء عملية الاستيراد عبر الحدود اللبنانية ـ السورية.