في الوقت الذي تبحث فيه واشنطن على كلّ وأية مبررات تسمح لها بالهجوم على إيران, أطلت علينا جريدة "لوموند" في إصدارها بتاريخ 28 يناير الجاري بعنوان عريض نعرّبه كالتالي: "العراق وأفغانستان: الولايات المتحدة تسعى لهجوم مضاد". وهو ما يجعلنا نستنبط, حسب جريدة "لوموند", بأن العراق وأفغانستان ولايتين أمريكيتين تعرّضتا للهجوم.

العنوان الفرعي للمقال ذاته جاء كالتالي: " تصعيد: القوات الأمريكية تتلقى أمراً بأسر أو قتل العملاء الإيرانيين على أرض العراق". التوضيح ذلك يجرّنا إلى الإستنتاج بأن إيران هاجمت ولاية العراق الأمريكية. إنه لأمر غاية في الخطورة حقاً.

أما مضمون المقال فيتلخص في أن " حوالي 150 ضابط مخابرات (إيراني), أغلبهم أعضاء في قيادة حراس الثورة ووحدة ’القدس’ " تشنّ هجومات فتاكة ضد جنود قوات التحالف الـ 000 130 والـ 45000 مرتزق من أعوانها في عين المكان. عجباً !

واشنطن لديها الحق وكلّ الحق إذن في الدفاع عن مصالحها والرد عبر "هجوم معاكس".

ترجمه خصيصا لشبكة فولتير: حكيم إدلسان
جميع الحقوق محفوظة 2007 ©