الحياة الجديدة - اعلنت ناطقة باسم وزير الجيش الاسرائيلي امس ان عمير بيرتس سيدرس امكانية بناء جدار أمني على طول الحدود الاسرائيلية - المصرية بعد العملية التفجيرية في ايلات بجنوب اسرائيل.

وقالت ان "بيرتس اعلن خلال زيارة الى ايلات لمسؤولي البلدية انه يعتزم القيام بأسرع وقت ممكن بدرس احتمال بناء جدار امني على الحدود مع مصر". واضافت انه "امر ايضا بزيادة وسائل الحماية على طول هذه الحدود حتى قبل هجوم ايلات".

وعبر الجنرال دورون الموغ قائد المنطقة العسكرية الجنوبية لاسرائيل عن معارضته لبناء مثل هذا الجدار. وقال "مشكلتنا على هذه الحدود هي خصوصا مشكلة استخبارات، وسيكون من الأجدى ان نقيم فيها مراكز رادار للانذار المسبق". وقال الناطق باسم الشرطة ميكي روزنفيلد ان "القوات الخاصة للشرطة ووحدات حرس الحدود مكلفة بمراقبة الحدود البالغ طولها 240 كلم والمفتوحة عمليا بين اسرائيل ومصر". واضاف "مهمتها مكافحة الشبكات الارهابية ومنع انشطة تهريب الاسلحة والمخدرات والسجائر وكذلك شبكات الدعارة".

وفي القاهرة قال مسؤول مصري رفيع انه يتحرى عما اذا كانت اسرائيل أبلغت مصر بهذه المسألة. وقال بنيامين بن اليعيزر وزير البنى التحتية لراديو اسرائيل "في رأيي مسألة ما اذا كان يجب بناء سور لم تعد مسألة ميزانية وانما ضرورة في ضوء الظروف". وقال الون بن دافيد المحلل الاسرائيلي في مجلة جينز ديفينس ويكلي "أتخيل ان الميزانية ستمثل مرة اخرى عائقا".

لكن يوفال شتاينتس وهو نائب ورئيس سابق للجنة الشؤون الخارجية والأمن بالكنيست انه في ضوء الاراضي المسطحة لحدود سيناء فان بناء سور سيكون أرخص بكثير عن الضفة الوعرة. وقال "اننا نتحدث عن 500 مليون شيقل (117 مليون دولار) ومشروع يمكن استكماله خلال عام".