رأى رئيس برنامج الخليج العربي "أغفند" رئيس مجلس أمناء الشبكة العربية للمنظمات الأهلية الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود وجوب "احتواء سوريا" من أجل ايجاد حلول في فلسطين ولبنان.

وفي حديث أجرته معه وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" والفضائية اليمنية، قال إن "الاستكانة العربية غير مقبولة" حيال ما يجري في العراق أو فلسطين أو الصومال أو لبنان أوالسودان وفي بلاد أخرى، وأن "الإدارة الأميركية ارتكبت حماقات"، لأن الأميركيين تصرفوا في العراق مثلاً "كأنهم يديرون شركة وليس دولة على حساب الشعب العراقي وعلى حساب موارده وامكاناته البشرية".

وأضاف أنه "يجب أن نعمل من أجل احتواء سوريا أو أن تحتوينا"، موضحاً أنه "عندما أقول احتواءها ربما يزعل فلان أو علان. احتواء الطرفين بعضهما للبعض لمصلحة القضايا والتى اعاقتنا سواء بالنسبة الى القضية الفلسطينية أو بالنسبة الى القضية اللبنانية"، متسائلاً: "هل يمكن حل مشاكل لبنان بمنأى عن سوريا؟".

واعتبر أن غياب الإصلاح السياسي في المنطقة العربية من الاسباب الرئيسية لنشوء ظاهرة الارهاب، لكنه لفت الى أن المانيا وايطاليا كانتا تشكوان من حركات ارهابية داخلية، لكن ذلك لم يحل دون الإصلاح والديموقراطية والحرية. وأوضح أن "هناك اسباباً عدة لذلك منها الفقر والفاقة وغيرها من الاسباب التي أوجدت الارهاب".

وقال: "المتعصبون صم بكم لا يفقهون لا في الدين ولا في الدنيا لهم ايديولوجية معينة... أما المتنورون فعكس ذلك وينبغي الإفادة منهم".

وربط بين الاصلاح السياسي والتنمية، مشيراً الى الصين التي "انتهجت الاصلاح الاقتصادي قبل انتهاج الاصلاح السياسي وحققت بذلك طفرة اقتصادية هائلة وأصبحت منافسة للدول الكبرى". واتفق مع المحللين الغربيين في أن الصين إذا ما تعثرت يوماً فستبادر الى انتهاج الاصلاح السياسي . وعن برنامج "أغفند"، قال ان "هناك عقبات" تحول دون تنفيذ بعض التوجهات، إلا "أننا استطعنا أن نعمل الكثير من الأمور ومنها بنوك الفقراء".

مصادر
النهار (لبنان)