قال الدكتور عمار قربي رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الانسان في سورية إن الأجهزة الأمنية اعتقلت ليل الخميس الماضي المفكر والباحث الدكتور عبد الزراق عيد ( 57 عاماً) لمدة 13 ساعة قبل أن تفرج عنه في اليوم التالي.

وأوضح قربي في بيان تسلمت نشرة (سورية الغد) نسخة منه أن استجواب الدكتور عيد دار حول مقالاته الاخيرة في جريدة السفير اللبنانية، وأسباب رفضه المثول امام الاستدعاءات الامنية، ناقلاً عن عيد قوله في الاستجواب: انه يستدعى منذ 30 عاما للاجهزة الامنية ولكنها المرة الاولى التي يتم فيها اهانته وتهديده بتلك الطريقة.

وأشار قربي إلى أنه تم اطلاق سراح د.عيد بعد تحذيره من كتابة المقالات اللاذعة للسلطة والناقدة لأوضاع البلد والمنطقة.

وجاء في البيان أن اجهزة الامن تواجدت بكثافة طيلة يوم الخميس في محيط منزل الدكتور عيد الكائن في حي الاذاعة بمدينة حلب، وفي الساعة الحادية عشر ليلاً خرج الدكتور عيد لشراء بعض الحاجيات من البقالية المجاورة لمنزله لكنه لم يعد الى البيت حيث تم اعتقاله بطريقة الخطف وهو يرتدي "البيجاما".

وذكر البيان أن السلطات رفضت طلبه بالعودة للمنزل لجلب ادويته او تبليغ اسرته التي بحثت عنه في المشافي واقسام الشرطة طوال الليل.

ورغم أنه لا ينتمي لأي حزب سياسي، فقد ساهم الدكتور عبد الزراق عيد بتأسيس لجان احياء المجتع المدني عام 2000 ، وله العديد من الكتب التي تناقش مختلف قضايا المجتمع المدني والاصلاح السياسي والديني، وألف في هذا المجال كتابه: يسألونك عن المجتمع المدني "ربيع دمشق المؤود"، عدا عن العديد من المقالات المنشورة في الصحف الدوريات العربية.

مصادر
سورية الغد (دمشق)