الديار

واشنطن تؤكد حصول تقدم في المحادثات بلازي : الدول الكبرى والمانيا توافقت على حل

اكدت الولايات المتحدة وفرنسا حصول تقدم في المحادثات بين الدول الست حول قرار جديد للأمم ‏المتحدة ضد البرنامج النووي الايراني، واكدتا ان العمل على نص يمكن ان يبدأ الاسبوع ‏المقبل. واجرى مسؤولون من الولايات المتحدة واربع دول اوروبية والصين، محادثات هاتفية ل تعزيز العقوبات المفروضة على ايران لرفضها تعليق نشاطات تخصيب اليورانيوم.‏ وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية جوان مور ان مسؤولي الدول الست «اجروا ‏محادثات جيدة ومثمرة حققوا خلالها تقدما حول التوصل الى اتفاق على عناصر قرار». لكنها ‏اضافت انه «ما زالت هناك بعض النقاط القليلة التي يجب تسويتها».واوضحت ان المشاركين في هذا المؤتمر الذي استمر ساعتين اتفقوا على اجراء اتصال جديد ‏السبت، مشيرة الى ان سفراء هذه الدول في الامم المتحدة «قد يبدأون وضع مشروع قرار الاسبوع ‏المقبل».بدوره اعلن وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي ان الدول الست الكبرى «اتفقت ‏بالكامل على اطار» لقرار جديد من مجلس الامن الدولي حول الملف النووي الايراني.‏وقال دوست بلازي في مؤتمر صحافي ان الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي ‏والمانيا «اتفقت تماما على اطار للمرحلة المقبلة في مجلس الامن».‏وتم التوصل الى هذا الاتفاق خلال مؤتمر عبر الهاتف بين ممثلين كبار عن الدول الست الخميس، ‏حسبما اوضح بلازي.‏وقال ان الدول الست توافقت على «وجوب التقدم نحو قرار جديد في اطار البند 41 من الفصل ‏السابع من ميثاق الامم المتحدة"، وذلك بموجب التدابير التي ينص عليها القرار الدولي 1737 ‏الذي صدر في كانون الاول ونص على عقوبات في حق طهران بسبب اصرارها على المضي في انشطته‏النووية الحساسة.‏ويمكن لمجلس الامن، استنادا الى البند 41 في الفصل السابع، اتخاذ كل التدابير الضرورية، ‏باستثناء العسكرية، لالزام الدولة المعنية على الالتزام بقراراته.‏وقال الوزير الفرنسي ان المسؤولين السياسيين «اشاروا ايضا الى الخطوط العريضة لمضمون ‏اجتماع مقبل»، مشيرا الى ان «هذا الاجتماع يفترض ان يستعيد اطار القرار 1737، عن طريق ‏تعزيز فاعلية النص».واوضح ان ذلك «يمكن ان يحصل عبر تعميق بعض الاجراءات التي ينص عليها القرار 1737، عن ‏طريق تحديد اشخاص جدد وكيانات جديدة تطالها العقوبات، بالاضافة الى تدابير اضافية».‏وينص القرار 1737 على عقوبات محددة تطال البرنامجين النووي والصاروخي الايرانيين. وقد ‏امهل طهران ستين يوما من اجل تعليق تخصيب اليورانيوم، وهو الامر الذي لم تلتزم به ‏طهران.واكد دوست بلازي ان المدراء السياسيين في وزارات خارجية الدول الست سيجرون محادثات عبر ‏الهاتف لمتابعة الموضوع «خلال نهاية الاسبوع»، مضيفا «بعد ذلك، ستتواصل المحادثات حول ‏المضمون الدقيق للقرار المقبل في نيويورك».وبدأ المدراء السياسيون لوزارات خارجية الدول الست محادثاتهم الاثـــنين في لندن في محاولة ‏للتوصل الى اتفاق على تشديد العقوبات على ايران.‏وكانت ايران اكدت الثلاثاء تمسكها بموقفها بشأن برنامجها النووي ورفضها تعليق تخصيب ‏اليورانيوم، غداة اجتماع الدول الست الكبرى في لندن.‏وقال وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي ان «الاوروبيين قدموا لنا لائحة من المقترحات التي ‏يعدون فيها بمساعدة ايران على انشاء محطات نووية ويطلبون في المقابل وقف التخصيب وهذا ‏غير قانوني وغير مشروع (...) ولن يتحقق ابدا».وقد صرح مدير الاستخبارات الاميركية مايكل ماكونيل ان ايران مصممة على تطوير اسلحة ‏نووية وقد تتمكن من امتلاك سلاح من هذا النوع بحلول 2015.‏وقال ماكونيل خلال جلسة استماع امام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الاميركي «حتى لو ‏ان معلوماتنا غير كافية، فاننا نعتبر ان ايران يمكن ان تصنع سلاحا نوويا بحلول منتصف ‏العقد القادم».واضاف «اننا نعتبر ان ايران تسعى الى تطوير اسلحة نووية وقد ابدت اهتماما اكبر بالبقاء ‏على هامش المفاوضات من التوصل الى حل دبلوماسي مقبول».