تحدثت تقارير صحافية تركية في أنقرة عن عملية عسكرية تركية - سورية مشتركة استهدفت مواقع لـ"حزب العمال الكردستاني" في المناطق الحدودية فى ايلول من العام الماضي.

ونقلت صحيفة "ميلييت" عن مصادر في الأمن والاستخبارات، أن العملية نفذت سراً في جبال أمانوس بمحافظة هطاي الحدودية بين تركيا وسوريا بالتنسيق بين مديريتي الأمن في هطاي وشانلي أورفا وادارة الاستخبارات بمديرية الأمن العام، وتم خلالها القبض على مصطفى طاش الملقب "يوسف أحمد"، الذي كان يعمل مساعداً للقيادي في "حزب العمال الكردستاني" الملقب "أصلان" في سوريا.

وقالت ان معلومات مهمة جمعت خلال التحقيق مع طاش، الذي تبين أنه كان يوفر التسهيلات اللازمة لانتقال عناصر "حزب العمال الكردستاني" من سوريا الى منطقة جبال امانوس من طريق سبعة منافذ، وأنه اعترف لأجهزة الأمن باماكن المخابئ السرية لأعضاء الحزب في الجانب السوري. واضافت ان هذه المعلومات نقلت الى الجانب السوري من طريق رئاسة هيئة الأركان العامة للجيش التركي، وفي ضوء ذلك نفذت عملية عسكرية مشتركة في ايلول بمنطقة جبال أمانوس قبض خلالها على العديد من أفراد "حزب العمال الكردستاني" و"حزب الله" التركي وسلموا الى تركيا.

وأشارت إلى أن قوات الأمن السورية نفذت في ضوء هذه المعلومات أيضاً عمليات اقتحام للمقرات التي أرشد عنها طاش، وقبض على "أصلان" ومساعده خالد رشيد الملقب "خالد"، الى أربعة ارهابيين سوريين، وصودر 15 كيلوغراماً من المتفجرات وعدد من الألغام، وبدأت اجراءات لمحاكمة "أصلان"، الذى تبين من التحقيقات معه أنه وفر الدعم للعناصر التي نفذت عددا من الهجمات التي استهدفت مواقع سياحية في أنطاليا وعمليات أخرى في جنوب شرق البلاد الصيف الماضي.

مصادر
النهار (لبنان)