النهار

قمــــة صعبــــة الأحــــد لعبــــاس وأولمــــرت

من المقرر ان يلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي إيهود أولمرت الاحد في قمة وصفت بانها ستكون "صعبة"، قبل اعلان حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية منتصف الاسبوع المقبل التي أكدت اسرائيل انها ستقاطعها ما لم تعلن موافقتها على الشروط الثلاثة للجنة الرباعية: الاعتراف بحق اسرائيل في الوجود، ونبذ العنف، والاعتراف بالاتفاقات التي وقعتها السلطة الفلسطينية مع اسرائيل. وصرح الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة بان كل العقبات الرئيسية التي كانت تعترض تأليف حكومة الوحدة "ازيلت"، وطالب اسرائيل بالاعتراف بالحكومة الجديدة قائلاً: "اسرائيل لا تريد ان تتعامل مع هذه الحكومة، لكننا ملتزمون اتفاق مكة وذاهبون الى حكومة وحدة وطنية وعلى العالم العربي ان يدعمنا وعلى المجتمع الاوروبي ان يتعايش معنا وهذا هو الطريق الوحيد في هذه المرحلة لتحقيق الأمن والاستقرار في الشارع الفلسطيني". وأضاف ان "الممارسات الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني مرفوضة ومدانة وتمثل خرقاً شديداً من الخروقات اليومية التي يتعرض لها هذا الشعب"، لافتاً الى انها تتطلب "الاسراع في تأليف حكومة وحدة وطنية لمواجهة التحديات بصف وطني واحد وموحد". وكانت اسرائيل اعتقلت فجراً 18 من أفراد الاجهزة الامنية بعد حصارها مقر جهاز المخابرات العسكرية في مدينة رام الله، كما اعتقلت رئيس الحركة الاسلامية في اسرائيل الشيخ رائد صلاح. وقد اطلقته لاحقاً.

"هآرتس"

وأوردت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية ان عباس سيطلب من أولمرت عدم عرقلة نشاط حكومة الوحدة الفلسطينية، أو الضغط على الاسرة الدولية لمواصلة الحصار الاقتصادي على السلطة. ونقلت عن مسؤول كبير في حركة المقاومة الاسلامية "حماس" ان "الرئيس عباس سيعرض على أولمرت في المقابل وعداً من "حماس" ومن "فتح" بوقف نار شامل مع اسرائيل، بما في ذلك الوقف التام لنار القسام والعمليات الانتحارية". وأضاف انه "اذا رفض أولمرت الطلب ولم تتعاون اسرائيل مع حكومة الوحدة فان وقف النار سيكون في خطر". وأشارت الى ان أولمرت سيقول لعباس في اللقاء المزمع بينهما ان "من المهم اغتنام نافذة الفرص المتبقية حتى تأليف حكومة الوحدة الفلسطينية والعمل على ان تقبل الحكومة شروط الرباعية".