الديمقراطية هي حكم الاكثرية !!!! والعالمانية هي فصل الدين عن السياسة !!!! يا …. عين … هذا ما وصل اليه احد المحاورين الدائمين للطروحات العقلانية ، مقارنه في محلها تتبع المنطق الصوري في ابسط درجاته وضوحا … فالماء هو هيدروجين واكسجين والباذنجان هو نبات … لأ عن جد برافو … لأن الباذنجان لا يستطيع العيش او النمو ليصبح ثمرة يانعة الا من خلال الهيدروجين ..

وايضا برافو شديدة ، لأن سقراط فان لأن كل انسان فان … وهكذا يا اخوان نعيش في تبات ونبات لأنه تم استخدام المنطق الصوري الذي هو فلسفة شرط ان نرفض الفلسفة ذاتها ،وعليه يمكن استخدام هذا المقياس نظرا لبساطته وشعبيته اينما اردنا …. كأن تقرر الاكثرية في الصف الثامن الاعدادي الغاء مادة الفيزياء !!! اليس من حقها فهي أكثرية !! او تقرر الاكثرية وحفاظا على البيئة في هذا الوطن ان تعمل السيارات على الحطب او الجلة اليس من حقها ؟؟؟ بلى وأيم الله .. اذا اين المشكلة ؟ ما دامت الديموقراطية هي تحقيق رأي الاكثرية …. فحققوها … فالمسألة ليست معقدة الى هذا الحد ..

ولا تتحججوا بالعلم والمعرفة لأعاقتها !! ولا تتحججوا بالعصر والتطورات لتأجيلها .. هاهم الاوربيون بعد كل عصور النهضة والانوار لم يتوصلوا الا الى سطل مغلق فيه شق في اعلاه تسقط منه اوراق يجمعها الجامعون فيتضح ان اغلب الاصوات تصنع اغلبية و واقل الاصوات تصنع اقلية ، واعتبارا من هذا يحق للاغلبية ان تفعل ما تريد طالما ارتضت لنفسها ما سوف ترتضيه للاقلية ، حتى لو كان الغاء منهاج الفيزياء من الصف الثالث الاعدادي لأنه يعاكس قناعاتها الايديولوجية ومنطلقاتها النظرية …. بناء على قاعدة اليس هذا ماتريدون . تبقى مسألة واحدة ( عديمة الاهمية وصغيرة ) هي ان الديموقراطية ذاتها بنت العلم وليست بنت الاكثرية .

من جهة اخرى : ليس هناك فارقا حقوقيا بين الجمعية والنقابة والحزب والى ماهنالك من تسميات ، اذا لماذا هذا التنوع في التسميات ؟ لأنه وببساطة المنطق الصوري المستخدم هناك اختلاف في نوعية الدور الناتج عن نوعية المؤسسة التي يجب ان نسلفها الثقة انها تضع مصلحة الوطن فوق كل مصلحة ، بغض النظر ان كانت اقلية او اكثرية معارضة او موالية ، ليصبح العلم والمعرفة المعاصرة هو الحكم والقول الفصل ، لأن ما يحرك الحزب السياسي هو المستقبل وليس الماضي ، لأن التحدي الذي يواجه اي حزب في العالم ،وحسب المنطق الصوري ذاته هو جدارة الوطن بالحياة ، وليس اثبات نحن خير خلف لخير سلف .

العالم العربي وحتى العالم الثالث مليىء بالبرلمانات ذات الاكثرية ولكنها بمجموعها كلها لا تعادل مفكر اقتصادي واحد … لأنها وببساطة المنطق الصوري ذاته خارج العلم والمعرفة …. اي خارج العا….لما ….نية

مصادر
سورية الغد (دمشق)