هاجم السفير السوري في لندن سامي الخيامي، السياسة الامريكية في العراق، واعتبر انها تسهم في تفكيك هذا البلد، وتهدد المجتمعات الاخرى في الشرق الاوسط بأسره، بما وصفه ب “البلقنة”، ودعا من وصفها بالدول التي تحكم العالم الى اتباع سياسة اكثر حكمة وعدلا وتصميما لايجاد حل لمشكلات المنطقة.

وقال السفير في مقال نشرته صحيفة “الجارديان” أمس الثلاثاء ان الاستراتيجية الامريكية في الشرق الاوسط، رسمها الصقور المتطرفون والمسيحيون الصهيونيون لتحقيق اهداف خاصة تشتم منها رائحة “النفط والسيطرة”. وقال ان “الاستراتيجية الأمريكية في الشرق الأوسط تقوم على هدفين، الاول ضرورة أن تعمل هيمنة الولايات المتحدة على العالم على تطوير سياسة العولمة بما يتيح لها السيطرة على نفط العالم، والثاني إعطاء أهمية قصوى ل “إسرائيل” مع تهميش مصالح العرب”. وأضاف أن الولايات المتحدة تبنت سياسة “تشجّع النعرات الطائفية والانقسامات العرقية والكراهيات الإقليمية والبلقنة اللاحقة للشرق الأوسط العربي بحيث ستكون النتيجة ربما تقسيم عدة دول وخلق كيانات صغيرة تعتبر سهلة الإدارة والتحكم”.

ورأى ان المؤتمر الدولي حول العراق الذي عقد في بغداد السبت الماضي بمشاركة مندوبين سوريين وايرانيين وامريكيين “يمكن ان يشكل مقدمة لمفاوضات مثمرة اكثر”.

وقال ان الولايات المتحدة “عليها المساعدة في خلق جو من التفاهم بين الغرب والعرب”، مؤكدا ان “الشرق الاوسط المستقر والعلماني والمزدهر هو افضل طريقة لمكافحة الارهاب”.

ودعا الدول التي “تحكم العالم” الى ان تصبح “اكثر حكمة وعدالة وتصميما مما كانت عليه في الماضي للتوصل الى حل للنزاع العراقي والنزاع “الاسرائيلي” - الفلسطيني على حد سواء”.

مصادر
الخليج (الإمارات العربية المتحدة)