ليست أرقاما صماء.. فمن سقطوا في العراق رسموا من جديد صورا تتكرر من تاريخ المنطقة ككل.. فالقضية ليست غزوا او احتلالا عابرا، لأنها مسألة "استباحة" رافقتنا منذ عهود "الردة"، وترسم اليوم أشكالا للمستقبل.. فربما نستطيع إعادة قراءة ما بداخلنا أو خط ثقافة تنهي الاستباحة...

أرقام هي لبشر من لحم ودم.. كانوا يملكون أحلاما وطموحا.. وهم في النهاية "دم حار" في عروقنا ونظرتنا.. دم لانستطيع اختصاره برقم، لأنهم التاريخ وربما المستقبل..

هي صورة فقط تلخصها الأرقام..

خلال اربع سنوات من الغزو بقيادة الولايات المتحدة، استشهدعشرات الالاف من العراقيين في حين فقدت قوات الائتلاف نحو 3500 جندي.

الحصيلة التقريبية للقتلى لكل بلد.

- العراقيون: نشرت السلطات العراقية اواخر العام 2006 تقريرا اشار الى مقتل قرابة 150 الفا، في حين اكد موقع «ايراك بادي كاونت» ان العدد يراوح بين 59 الفا و65 الفا، مستندا الى وسائل الاعلام حتى منتصف آذار الجاري. من جهتها، خسرت قوات الامن العراقية نحو 12 الفا.

- الخسائر العسكرية التي تكبدتها دول الائتلاف:

- الولايات المتحدة: 3211 جنديا حتى الجمعة، وفقا لحصيلة اعدتها «فرانس برس» مستندة الى ارقام البنتاغون.

- بريطانيا: 133 جنديا.

- ايطاليا: 32 جنديا، 17 منهم قتلوا في عملية تفجير عام 2003.

- اوكرانيا: 18 جنديا.

- بولندا: 19 جنديا.

- بلغاريا: 13 جنديا.

- اسبانيا: 11 جنديا.

- الدنمارك: ستة جنود.

- السلفادور: خمسة جنود.

- سلوفاكيا: اربعة جنود.

- لاتفيا: ثلاثة جنود.

- استونيا: جنديان.

- تايلند: جنديان.

- هولندا: جنديان.

- تشيكيا: جندي واحد.

- كازاخستان: جندي واحد.

- النمسا: جندي واحد.

- المجر: جندي واحد.

- رومانيا: جندي واحد.

ومن هذه القائمة، سحبت البلدان الآتية جنودها من العراق: اسبانيا وتايلند وهولندا والمجر واوكرانيا وايطاليا وسلوفاكيا. يشار الى ان الاعداد المذكورة آنفا تتضمن قتلى الحوادث والانتحار ايضا.

مصادر
سورية الغد (دمشق)