اذا كان المواطن السوري يدفع رسم نظافة للمحافظة ، ويدفع رسم الترابية والشرفية وكل ما تطلبه الوزارات المعنية على ان يتم اعادة صرفها على المواطن نفسه حسب الحاجة . واذا كان المرشح البرلماني مواطن فأنه يدفع كغيره من المواطنين اي يشاركهم المسؤولية ويشاركهم الخدمات ، اذا لماذا يصادر اموالهم لوحده خصوصا اموال رسم النظافة .

مع بداية موسم الدعاية الانتخابية ، والعملية كلها تقول يا هادي بدأت صور المرشحين بغزو الجدران والاعمدة وصناديق الهاتف والكهرباء بطريقة ( الطلس ) وهذه بحاجة فيما بعد الى ازالة زتنظيف وسوف تقوم المحافظة بأزالتها وتنظيفها ولو بعد حين ، ولكن على حساب من ؟؟؟

في السابق اقترحت المحافظة اكثر من حل لتنظيم مسألة الصاق ( طلزيق ) الصور ولكن المرشحين لم يلتزموا لا بالاصول ولا بالحلول ، فكانت هناك حملات حربية تلصق صور المرشحين فوق بعضها في عملية صبيانية لاثبات اي مرشح مدعوم اكثر اذ يتجاوز الاصول غير خائف وكأنه يجهز نفسه كي يتعود على قطع الاشارة الضوئية بعد حصوله على سيارة المرسيدس ، كما ان المرشحين استباحوا ( بالاضافة الى ما اتاحته حلول المحافظة ) الجدران والآرمات والحدائق والاشجار وكل شيىء من اجل استعراض صورهم البهية ، والتي ستختفي بمجرد نجاحهم .

المشكلة في : اذا كان المرشح لا يعي المنظومة الحقوقية للمواطنية والتي على اساسها يترشح ( الصور تلصق على حسابه ولكنها تزال على حساب المواطنين ) فكيف يقبل بالثقة به تحت القبة ، واذا كان المرشح لا يعي جماليات المكان الذي يسكنه ويعرضه للاتساخ والتلوث فعن ماذا سيدافع تحت القبة . ادعوا كل المواطنين الذين ينوون الانتخاب الى عدم انتخاب كل من يمارس الاساءة الى شوارع البلد ، وكل من يحاول سرقة رسم النظافة الذي نؤديه … واقسم بالله العظيم اني لن انتخب كل من يمارس هكذا نوع من الاعلان ، ليس للأسباب السالفة فقط ، بل لأن هكذا مرشح لم يبلغ سن الرشد بعد ، حتى ولو ( قلع ) كل اسنان العقل .